تيار المستقبل

حكومة عون الأولى على مذبح التوتر الطائفي والمذهبي

ليست هذه النهاية الحكومية التي كان يتوقعها أو يريدها الرئيس نبيه بري أو حزب الله، منذ ما قبل استقالة الرئيس سعد الحريري، وصولاً الى اللحظة التي أيقن فيها الطرفان أن الحريري بات خارج السباق الحكومي. كثيرة هي الاعتبارات التي أودت الى هذه النتيجة، منها الدولي والمحلي. لكن، في المحصلة الاولى لكل المسار، وبغض النظر عن الانهيار السياسي والأمني والمالي، فإنه للمرة الاولى منذ تأليف حكومة الرئيس تمام سلام، عادت اللغة المذهبية الى الشارع، وعاد شبح التوتر السنّي - الشيعي الى الواجهة، وهو الأمر الذي كان من صلب التسوية الرئاسية - الحكومية، وفي صلب إصرار حزب الله أخيراً على عودة الحريري الى السراي، في موازاة استعادة جو توتر طائفي على خلفية عدم تسمية القوى المسيحية له.

loading
Mobile Ad - Image