تيار المستقبل

Isupport lebanon

ماذا وراء تأجيل الإستشارات الى الإثنين المقبل؟

ادت الازمة الحكومية اللبنانية الى نقطة الصفر بعد عزوف سمير الخطيب، الذي كان حتى اول من امس، الاوفر حظا للتكليف بتشكيل الحكومة، وعقب تأجيل الاستشارات النيابية التي كان من المفترض ان تعقد امس. المصادر العليمة تقول ان مسار الامور كان يقتضي اجراء الاستشارات امس، ليسمي الرئيس سعد الحريري مجددا، ثم يغادر الى باريس ليكون حاضرا في اجتماع الامناء العامين لوزارات الخارجية في مجموعة الدول المانحة، وقد جاء التأجيل الى الاثنين المقبل بمنزلة رد من القصر الجمهوري على ما جرى من ادخال للدين في صلب العملية السياسية، في خطوة غير مسبوقة، تمثلت بتسمية مفتي الجمهورية عبداللطيف دريان من سيكلف بتشكيل الحكومة، ما شكل اختزالا لدور مجلس النواب او تجاوزا له ولاتفاق الطائف ضمنا.

المستقبل قد يقلب التوقّعات الحكومية!

تتحدّث مصادر في تيار المستقبل عن احتمال ان يستقرّ الرأي داخل كتلة المستقبل على ترك الخيار لكل نائب ليسمي من يريد لرئاسة الحكومة، وهذا القرار، يُتوقّع ان يقلب التوقّعات الحكومية، إذ ستنسحب على الأرجح، تكليفاً لسعد الحريري من قبل كتل أخرى، وأبرزها “المردة” واللقاء الديموقراطي، وربما نواب كتلة التنمية والتحرير التي يفضل رئيسها نبيه بري حتى اللحظة الحريري.

loading
Mobile Ad - Image