تيار المستقبل

ندوب نافرة في العلاقة بين المستقبل والقوات!

ترك إقصاء مرشح حزب القوات اللبنانية المحامي سعيد مالك عن عضوية المجلس الدستوري، ندوباً نافرة في العلاقة بين تيار "المستقبل" و"القوات"، من جهة، وزاد من تردي العلاقات بين "القوات" و"التيار الوطني الحر"، من جهة أخرى. وقال عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب وهبي قاطيشا، لـ"السياسة"، إن "رئيس الحكومة سعد الحريري يتحمل مسؤولية في ما حصل"، منتقداً الذين "أعطوا لأنفسهم الحق الآلهي بالتعيينات واحتكار الساحات، سواء كانت مكونات سياسية أو طائفية أو مذهبية، وليس لهم الحق بأن يكونوا قيمين على كل البشر والقيم"، مشدداً على أن القوات ترفض كل ما حصل، معتبراً أن "علاقة حزبه ستتأثر بالرئيس الحريري بعد الذي جرى، لأنه هو الذي سيوقع من موقعه على كل التعيينات، وبالتالي لا أعتقد أن الحريري كرئيس للحكومة قادر أن يذهب مع هؤلاء إلى الآخر، وهم الذين يحتكرون كل السلطات، للتحكم بمصير البشر".

علوش يكشف عن الهدف من زيارة الحريري إلى واشنطن

أكد القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش لـ"السياسة" الكويتية، أن "الهدف من لقاءات الرئيس الحريري في واشنطن، هو العمل على إدارة العلاقات اللبنانية الأميركية، في ظل العقوبات القائمة على حزب الله، بالتزامن مع توسيع دائرة هذا العقوبات إلى أبعد من الحزب باتجاه حلفائه، أمل، والتيار الوطني الحر"، مشدداً على أن "الرئيس الحريري يعرف أن العقوبات قائمة". وقال : "ليس هدف الرئيس الحريري رفع العقوبات، لأن العملية تتخطى مسألة لبنان، لتصل إلى علاقة حزب الله وإيران من جهة، إلى العلاقة بالولايات المتحدة الأميركية من جهة ثانية".

loading