تيار المستقبل

مصادر المستقبل: القنوات مع الاشتراكي مفتوحة والحزب هو حليف تاريخي للتيار

أفادت مصادر تيّار «المستقبل» لـ«اللواء» ان قرار التهدئة مع الاشتراكي صدر عن رئيس الحكومة سعد الحريري شخصياً، الذي تمنى على قيادات التيار ونوابه ومناصريه وقف السجال بعد تطوره بشكل دراماتيكي. واعتبرت المصادر ان تدخل الحريري شخصياً بالرد على هجوم الحزب الاشتراكي جاء بعد ان وصلت الأمور إلى مكان لم يعد هناك إمكانية للسكوت عنه، وتؤكد ان «المستقبل» لم يطلب يوماً من جمهوره التهجم على جنبلاط، ولكن ما كان يحصل هو سبب الاحتقان الحاصل وردات الفعل عن المواقف التي تصدر بحق التيار. معتبرة ان الكلام قبل قرار التهدئة يختلف عمّا يصدر بعد التهدئة، مؤكدة ان القنوات مع الحزب الاشتراكي مفتوحة خصوصاً وان الحزب هو حليف تاريخي للتيار.

عبدالله: ملتزمون بالتهدئة مع المستقبل

اكد النائب بلال عبدالله ان شرارة السجال بين الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل لم تنطلق من قبلنا. وقال في مداخلة عبر :nbn "رئيس الحزب وليد جنبلاط طلب منا وقف السجال، ونحن ملتزمون بذلك، بالرغم من ان هناك بعض الاقلام السيئة ما زالت تكتب، مؤكدا ان الامر بعهدة وليد جنبلاط". وأكد عبدالله ان التباين بالمواقف بين الفريقين اكبر من التعيينات، مشيرا الى ان لدينا ملاحظات على طريقة إدارة الأمور السياسية،موضحا اننا نقف الى جانب مطالب الناس المحقة والتي لا تقبل المهادنة.

الحريري بعد لقائه باسيل: التفاهم الذي حصل قبل حوالي ثلاث سنوات قائم وسيستمر قوياً وفاعلاً

التقى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اليوم رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، وعقد معه اجتماعاً مطولاً خصص لتقييم المرحلة الماضية ، في ضوء ما شابها من سجالات ومواقف أرخت بنتائجها على الاستقرار السياسي، بحسب المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري. وبحسب البيان، "كان الاجتماع مناسبة لحوار صريح ومسؤول تناول مختلف أوجه العلاقة وعناوين التباين في وجهات النظر." واضاف "كانت فرصة للتأكيد على تقديم المصلحة الوطنية على ما عداها من اعتبارات ، وعلى الأهمية التي توجبها مقتضيات المرحلة ، لتفعيل العمل الحكومي وتهيئة المناخات الملائمة لانجاز الموازنة واعداد العدة اللازمة لوضع البرنامج الاستثماري الحكومي والخطة الاقتصادية وقضايا النفايات والنزوح والمهجرين والتعيينات وكل الملفات المعيشية والملفات التي تعالج الهدر وتكافح الفساد وتؤدّي الى رفع انتاجية الحكومة والدولة بشكل عام لتكون على جدول أعمال المرحلة المقبلة." وخلص الاجتماع في ضوء ذلك الى ان التفاهم الذي حصل قبل حوالي ثلاث سنوات قائم وسيستمر قوياً وفاعلاً بعد جلسة المصارحة ، في اطار التعاون مع كافة المكونات الحكومية لتوفير عوامل الاستقرار المطلوب ، وتحقيق اعلى درجات التجانس في العمل الوزاري، بحسب البيان.

loading