تيار المستقبل

الحجار: ما نفاه باسيل قد قيل فعلاً!

اعتبر النائب محمد الحجار أن التسوية بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون أنتجت قانون الإنتخابات والحكومة وشكلت إنتظاماً عاماً في المؤسسات وفي البلد ككل. وأضاف في حديث لصوت لبنان 100.5: ما حصل أننا قلنا أن هناك إستهدافاً دائماً لتيار المستقبل وللتابعين للحريري وهذا ما أدى الى زعزعة هذه التسوية وأوصل الأمور الى ما وصلت إليه اليوم. وأكد الحجار أن المطلوب هو تعديل خطاب التيار الوطني الحر، معتبراً أن الخطاب الذي اتبعه بعض قياديي التيار الوطني الحر أوصلهم الى هذا الوضع وتطلب منهم الرد. كما كشف أن لديهم معلومات تفيد أن ما نفاه وزير الخارجية جبران باسيل قد قيل فعلاً. وأكد حرصهم على بقاء الإنتظام العام في المؤسسات والإنتظام العام في البلد ولكن أي كلام أم هجوم عليهم سوف يردون عليه. وأشار الى "أن التيار الوطني الحر هو من قام بالتصعيد وقد استوعبنا كلامهم لمدة طويلة لكننا وصلنا الى حد لا يمكن أن نتحمل أكثر من ذلك.

اللواء عثمان: لن يفلح أحد بزعزعة الأمن في لبنان

زار وفد من منسقية جبل لبنان الجنوبي في "تيار المستقبل"، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، في دارته في الزعرورية للتهنئة بعيد الفطر والتضامن معه وتقديم التعزية بشهداء القوى الأمنية الذين سقطوا في طرابلس. ضم الوفد المنسق العام وليد سرحال وأعضاء مكتب ومجلس المنسقية، وشدد سرحال على ان "اللواء عثمان هو خير مؤتمن على قوى الأمن الداخلي وصاحب إنجازات عديدة يشهد لها الجميع". وقال: "جئنا كوفد من منسقية جبل لبنان الجنوبي في "تيار المستقبل" الى منزلك لنؤكد المؤكد، انك الشخص المناسب في المكان المناسب. أنت الشخص الذي رافق الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسيرته، انت ابن الزعرورية وإقليم الخروب المعروف بالكفاءة والقوة والصرامة. وليس غريبا ان تكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه مس أمن الوطن أو زعزعته". من جهته شكر عثمان للوفد زيارته، مباركا لهم عيد الفطر، وشدد على أن "أمن البلد أمانة في أعناقنا ولن يفلح أحد في زعزعته".

نصف تهدئة بين الحريري وباسيل

فرضت التهدئة نفسها على الخلاف بين «تيار المستقبل» ووزير الخارجية جبران باسيل الذي أجرى تراجعاً تكتيكياً خلال كلمته، أمس الأول، في الشياح، عندما نفى صحة الكلام الذي تم تسريبه عنه حول «السنية السياسية»، معتبراً أن «هناك من اخترع كلاماً افتراضياً واختلق مشكلة غير موجودة أساساً». وأشارت مصادر متابعة إلى أن «الخلاف يتجه نحو الانحسار النهائي ما بعد العيد لفتح الطريق أمام استعادة النشاط الحكومي، ولبدء النقاش الفعلي في اللجان النيابية حول الموازنة».

loading