تيار المستقبل

علوش: الحريري متمسك بالتسوية مع التيار الوطني الحر

قال القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، في حديث خاص لـ "القبس" الكويتية ان الرئيس سعد الحريري متمسك بالتسوية مع التيار الوطني الحر، لانها تؤمن الاستقرار الحكومي الممهد للعمل على تنفيذ مقررات مؤتمر سيدر «آخر خرطوشة» لانقاذ الوضع الاقتصادي. واكد علوش ان الحريري لا يزال مصرا على الخروج من السجالات والتأكيد على التهدئة لما فيه خير الجميع. في المقابل يقر علوش بأن التيارين ليسا على نفس التوجه الداخلي والاقليمي، وان التسوية بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري لم تنسحب على المستوى الشعبي ولا على المستوى الحزبي، وربما ما استفز الوزير جبران باسيل خلال لقائه مع شخصيات سنية بقاعية هو «لماذا تتقبل الطائفة السنية زعيما مثل سمير جعجع ولم تستوعب التيار الحر؟ وهنا جوهر المسألة، بحسب علوش، الذي يجزم بأن الموقف من باسيل لا علاقة له بالطائفية، وانما هو موقف سياسي، موضحا ان الحالة السنية لا تنظر الى باسيل كشخص ماروني بل تراقب سلوكه ومواقفه، وجمهور المستقبل يتذكر جيدا المواقف السابقة لباسيل والتيار الوطني الحر.

روكز: السراي الحكومي ليس ملكاً للمستقبل ولا هو محمية طائفية!

تعليقاً على بيان كتلة «المستقبل»، قال النائب العميد شامل روكز لـصحيفة الجمهورية: «ما عليهم سوى عدم المس بحقوق العسكريين المتقاعدين، «وعندها بيكونوا بلفونا وخربوا مخططاتنا». (مبتسماً) ويلفت روكز بحسب الصحيفة الى «أنّ السراي الحكومي والقصر الجمهوري ومجلس النواب مقار لبنانية يُفترض ان تعبّر عن الشعب اللبناني ومصالحه، وبالتالي فانّ السراي الحكومي ليس ملكاً لـ»المستقبل» ولا هو محمية طائفية، ويحق للعسكريين المتقاعدين ان يتظاهروا ويعتصموا امامه دفاعاً عن حقوقهم». ويشير روكز الى «انّ العسكريين العابرين للطوائف والمناطق هم أكثر من حافظ على مؤسسات الدولة وحماها. ولذلك نحن معنيون بكل حجر في السراي. وللعلم، فأنا خدمت نحو عام في محيط السراي قبل ان أنتقل الى معركة نهر البارد». ويعتبر روكز، انّه «ينبغي على كتلة «المستقبل» وكل القوى السياسية ان تستوعب غضب العسكريين المتقاعدين وتتفهم دوافعه، وان تتعاطى معهم على أساس انّهم ابناء الدولة وليسوا أعداءها»، لافتاً الى «انّ تلويح بعضهم باقتحام السراي لا يتعدّى حدود صرخة الألم، علماً انّ عدداً من المتقاعدين وقف الى جانب قوى الامن الداخلي لمنع اي تقدّم في اتجاه السراي، وأنا شخصياً عارضت التقدّم نحوها». ويتساءل روكز بحسب الصحيفة: «ماذا ينتظرون من عسكري يشعر أنّ حقوقه مهدّدة وهو الذي لم يبخل بأي تضحية وجهد من أجل بقاء لبنان وحماية الدولة؟ وهل العيب في أن يُطلق المتقاعدون صرختهم المدوية والمحقة؟ أم في ان يُطرح على طاولة مجلس الوزراء الغاء المال المخصص لأكاليل الزهور المتعلقة بمناسبات الشهداء؟ انّ مجرد البحث في الغاء اكاليل الزهور هو معيب بحق مجلس الوزراء».

loading