جميل جبق

جبق: نعمل على إنشاء بطاقات صحية مع كلفة صفر

لفت وزير الصحة جميل جبق الى ان صناعة الأدوية لم تدخل لغاية الان الى لبنان، مشيرا الى أن وزارة الصحة اللبنانية لديها لجنة فنية تقوم بدراسة الدواء وبناء على موافقتها يتم ادخاله الى لبنان، وليس الوزير من يدخله. وعن علاج المرضى العراقيين في لبنان قال: "عدد العراقيين الذين دخلوا الى لبنان وصل الى حدود النصف مليون، ومن ثم انخفض العدد، وبعد الاستقصاء عن الموضوع تبين ان استغلال اللبنانيين للاجنبي ادى الى ذلك، لذلك قمنا بادخال المواطن العراقي بعد اخذ الداتا منه في المطار ووضعنا بتصرفه خطا ساخنا لتلقي الشكاوى.

جبق يدق ناقوس الخطر: إحصائيّاتنا ترصد تفشّي المخدِّرات في المدارس والجامعات والمقاهي

رأى وزير الصحة جميل جبق أنّ حرب المخدِّرات "أخطر بكثير من الحرب العسكرية والسياسية"، معتبرًا أن الحرب العسكرية سهلة للمقاومة "أمّا مع حرب المخدِّرات فإنّنا نحارب جنودًا مجهولين".كلام جبق جاء خلال رعايته حفل تكريم المتدرّبين والمتدرّبات ممّن خضعن لبرنامج التدريب والثقيف ضد المخدِّرات، الذي أقامته المنطقة الثانية في "حزب الله" في المدينة الكشفية، بحضور رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد.جبق اعتبر أنّ على الأهل مسؤولية كبرى، متسائلاً "ما معنى أن يجتمع إبن الـ١٥ عامًا في المقاهي مع رفاقه ويدخّن النرجيلة ويتسلّى بها وبعدها يتسلّى بسيجارتين أو ثلاث؟"، مضيفًا: "هذا الطفل الذي يدخّن نرجيلة بهذا العمر، ماذا تتوقّعون منه في عمر الـ١٦ أو ١٧ سنة؟ إذا بدأ الإدمان على النيكوتين في عمر الـ14، فهذا في عمر الـ١٧ لا شيء

بشرى سارة من وزير الصحة الى اللبنانيين... سعر الدواء أقل بـ 30%؟

قال وزير الصحة جميل جبق لـ«الجمهورية»: «إنّ موازنة وزارة الصحة بقيت كما هي، لأنها أُشبعت درساً حتى في أدق النقاط وأصغرها. حافظنا على ما حصلنا عليه بحدود الـ 500 مليون دولار، ولم يكن امامنا مجال لطلب موازنة اكبر، بسبب التقشف والاوضاع الاقتصادية الصعبة». وأضاف: «وضعنا تحدّياً امامنا هو خفض سعر الدواء في الاول من آب، وسنكون على قدر هذا المستوى استناداً الى القانون الذي نعمل على تطبيقه وضمن صلاحياتي، ولن يمسّ هذا الامر باقتصادنا، ونستطيع التأكيد، انّ في الاول من آب سينخفض سعر الدواء بدءاً من 30 في المئة، ولن يضطر المواطن للذهاب لا الى سوريا ولا الى تركيا لشراء بسعر ارخص».

loading