حرب تموز

إلزام إسرائيل بدفع 856,4 مليون دولار للبنان!

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، أن "اللجنة الثانية التابعة للامم المتحدة صوتت في 14 تشرين الثاني 2019 على قرار البقعة النفطية على الشواطىء اللبنانية التي تسببت بها اسرائيل ابان عدوان تموز 2006، والذي قدمته فلسطين بصفتها رئيسة مجموعة ال77 والصين. وقد تبنت الجمعية بأغلبية 158 صوتا القرار المذكور. وصوتت لصالح القرار معظم دول مجموعة ال77 والصين ودول الاتحاد الاوروبي، وصوتت ضده 9 دول وامتنعت 6 دول عن التصويت. وسترفع اللجنة الثانية القرار الى الجمعية العامة ليتم التصويت عليه اواخر شهر كانون الاول المقبل. التعويضات قدرت ب856,4 مليون دولار عام 2014 ليحتفظ لبنان بحق الفائدة المتراكمة بعد هذا التاريخ".

في إحدى ليالي حرب تموز... هذا ما حصل ليلاً في الضاحية مع نصرالله وسليماني ومغنية!

تحدث قائد قوات "القدس" التابعة لحرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني عن "حرب تموز او حرب الـ 33 يوما التي شنها الكيان الصهيوني ضد لبنان عام 2006"، مشيراً إلى ان "هذه الحرب تحولت بسرعة الى حرب شاملة وسميت بحرب الـ 33 يوما". ولفت إلى "إنني عدت الى لبنان، جاء القيادي في "حزب الله" عماد مغنية اليّ، كنت ارسل تقارير عبر الخط الآمن الى طهران، قائد الثورة علي خامئني قال بان هذه الحرب ستكون في غاية الشدة والصعوبة واليومان الـ 27 والـ 28 من الحرب كانا يومين صعبين"، كاشفاً عن أنه "في الواقع كان لحزب الله غرفة عمليات في قلب الضاحية وكانت طائرات الاستطلاع الاسرائيلية تحلق بشكل متواصل في سماء الضاحية بصورة مجموعات ثلاثية وترصد كل التحركات بدقة". وأعلن أنه "في احدى الليالي خرجنا انا والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ومغنية في الساعة 11 مساء وكانت طائرات "ام كي" اي الطائرات بدون طيار الاسرائيلية تحلق فوق رؤوسنا وعندما وصلت السيارة الينا كانت الـ "ام كي" تركز على السيارة".

نهاد المشنوق يكتب عن أكتاف نبيه بري!

تحت عنوان "أكتاف نبيه برّي"، كتب النائب نهاد المشنوق في صحيفة الأخبار:"حاولتُ جاهداً البحث في ذاكرتي عن لقب للرئيس نبيه برّي لا يكون متداوَلاً من كثرة ما أُسبغ عليه من ألقاب. كتبتُ عنه، منذ سنوات، أنّه «الحرّيف» الأوّل في السياسة اللبنانية، وراسلتُ السيد حسن نصر الله، منتحلاً شخصيته دون أن أستأذنه، في واحدة من أكثر الرسائل واقعيةً بعد حرب تموز. تلقّيتُ منه اتصالاً يومها، قال خلاله ما لا يقوله أحد ممن أعرفهم من السياسيين اللبنانيين، الواقعين تحت وهج مواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان في حينه.

loading