حركة آمل

بعد انتقادات الثنائي الشيعي... مصادر عسكرية ترد!

منذ اللحظة الأولى لإعلان إرجاء الجلسة التشريعية، أول من أمس، بدأت بعض الشخصيات المنتمية إلى حركة «أمل» و«حزب الله» بإلقاء اللوم على القوى الأمنية والجيش لعدم فتحهما الطريق إلى مجلس النواب.

الجيش مقابل مكاسب حكومية؟

نفى تيار المستقبل"نفياً قاطعاً الخبر المنشور على صفحة عنوانها "طرابلس عاصمة الشمال"، نقلاً عن مصدر مقرب من بيت الوسط بأن الرئيس سعد الحريري وافق على طلب حزب الله وحركة امل بوضع الجيش بمواجهة المتظاهرين مقابل مكاسب في الحكومة المقبلة." وأشار في بيان الى أن هذه الاخبار الملفقة تقع في خانة الاكاذيب وقلب الحقائق، مبديا الأسف "ان يجري تعميمها تحت مسمى طرابلس وعاصمة الشمال."

loading