حزب القوات اللبنانية

أي خلاصة ستنتهي إليها استشارات الاثنين؟

يؤكد موقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل توجّهه إلى عدم تسمية الحريري في الاستشارات الملزمة. وامام هذه الصورة، ينبغي سؤال: أي خلاصة ستنتهي إليها استشارات الاثنين؟

الورقة الاقتصادية لا تلبي مطالب الانتفاضة الشعبية!

يقول مراقبون سياسيون ممن يتابعون عن كثب ارتفاع وتيرة الانتفاضة الشعبية ضد الحكومة والمجلس النيابي، إن أزمة الثقة بين من يشارك في هذه الانتفاضة وبين أركان السلطة على مستوياتها كافة بلغت ذروتها، مشيرين إلى أن الانتفاضة الحالية تعتبر الأكبر والأوسع مشاركة منذ «ثورة الأرز» في 14 (مارس) آذار 2005 التي جاءت رداً على اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري. ويتابع هؤلاء المراقبون الاتصالات التي يقوم بها رئيس الحكومة سعد الحريري والتي أسفرت عن موافقة المكونات الرئيسية في الحكومة على الورقة الاقتصادية «الإنقاذية» التي أعدها والتي سيقرّها مجلس الوزراء في جلسته المرتقبة. ويؤكد المراقبون أن الهوّة بين مئات الألوف الذين يشاركون في الانتفاضة على مساحة الوطن وبين أركان السلطة أخذت تتسع بشكل غير مسبوق، وأن ردمها يحتاج إلى وقت طويل ولن تتم بالضغط على زر، خصوصاً بعد أن انضم إليها اللبنانيون في دول الاغتراب التي كان جال عليها رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل وجاءت نتائج جولاته على عكس ما كان يتوقعه. ويسأل المراقبون عن رد فعل الاحتجاجات الشعبية حيال الورقة الاقتصادية التي أنجزها الحريري في نهاية مشاوراته التي شملت جميع المكونات المشاركة في الحكومة باستثناء حزب «القوات اللبنانية» الذي كان أعلن رئيسه سمير جعجع انسحاب وزرائه منها وأنه لا مجال لعودتهم عن استقالتهم.

loading