حسن نصرالله

ثلاثة عصافير أصابها الحريري بحجر مؤتمره

في اتجاهات ثلاثة صوَّب رئيس الحكومة سعد الحريري العائد للتو من الخارج، حيث أمضى اجازة كان يسعى ان ينعم خلالها بشيء من السكينة والهدوء بعيدا من صخب السياسة وازمات الاقتصاد وهموم الموازنة، فنغصتها السجالات التي الهبت المشهد السياسي عموما والعلاقات بين اركان التسوية في شكل خاص وكادت تشعل الشارع بنيران الفتنة المذهبية. وجد الحريري نفسه فور العودة امام واقع لا بدّ من الاقدام على "شيء ما" ازاءه، تلافياً لانزلاقة تطيح كل التضحيات التي قدمها في سبيل منع انهيار البلد منذ قرر الانخراط في التسوية الرئاسية وصولا الى تشكيل الحكومة، فكانت اطلالته في المؤتمر الصحافي مثابة نقطة تحوّل ستحرف البوصلة من حال التشنج والتوتر الذي بلغ الذروة الى عودة الامور الى ما كانت عليه قبل "زلة باسيل".

loading