داعش

المطران رحمة: سنواجه دواعش طرابلس ودير الأحمر.. ومَن أراد القتال فليعُد الى سوريا

تفاعلت قضية الاعتداء على وحدة للدفاع المدني من قبل بعض اللاجئين السوريين بمنطقة دير الأحمر في البقاع أول من أمس، ووصلت إلى حد اتخاذ قرار بإخلاء ما يعرف بمخيم «كاريتاس» بأكمله بعد توتّر بين أهل المنطقة والسوريين. وأتت هذه الحادثة بعد سلسلة إجراءات بدأت تطال السوريين في الفترة الأخيرة في لبنان وهي التي وضعها البعض في خانة التضييق عليهم لترحيلهم، محذرين من انعكاس هذا الأمر على العلاقات بين المجتمعات المضيفة واللاجئين، فيما يؤكد البعض الآخر؛ وعلى رأسهم «التيار الوطني الحر»، أنها لا تعدو أن تكون إجراءات قانونية لا بد من تطبيقها بعد الفوضى التي كانت سائدة في السنوات السابقة. وفي حديث الى صحيفة الجمهورية، كشف راعي أبرشية بعلبك للموارنة المطران حنا رحمة اننا ""بنينا للسوريين مدرسةً خاصة ومستشفى شبه مجانية للطبابة، فاستولوا على أرضنا وأكلوا معنا ومن خيراتنا، من كهرباء وغذاء وغيرها، وحتى إنهم يستثمرون أراضينا، ولم تكن لدينا مشكلة لأننا تناسينا ذاكرة الحرب مع أنّ الذي فعله السوريون في لبنان لا يمكن أن يُنسى إن كان من خلال القصف والقتل أو الخطف والتهجير ... في المقابل استقبلناهم كأخوة عندم

loading