داعش

فرار البغدادي إلى ليبيا.. وتونس تتأهب!

في خضم التكهنات التي تحيط بمصير زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي، كشفت مجلة فرنسية أن قائد التنظيم الإرهابي فر إلى ليبيا. وقالت مجلة "جون أفريك" إن السلطات التونسية تعيش حالة من الاستنفار الأمني، بعدما وردت معلومات عن وجود البغدادي، في الجار الذي يعاني فوضى منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي. وأوردت المجلة نقلا عن مصادر وصفتها بـ"الاستخباراتية"، أن تونس تلقت معلومات بشأن البغدادي من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد "داعش" في كل من سوريا والعراق.

بعد طرده من العراق وسوريا.. داعش يعلن عن ولاية جديدة

بعد أشهر من إعلان طرده من معاقله الرئيسية في سوريا والعراق، أعلن تنظيم "داعش" عن إقامة ما سماه "ولاية الهند"، في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان. ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من اشتباكات وقعت بين مسلحين متشددين من "داعش" وقوات الأمن في الإقليم، قتل خلالها عدد من الجنود الهنود. وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها التنظيم وجود موطئ قدم له في الإقليم، وفقما ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية. وجاء هذا التطور بعد أقل من شهر من إعلان تنظيم "داعش" مسؤوليته عن التفجيرات الانتحارية التي استهدفت فنادق وكنائس في سريلانكا المجاورة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصا في عيد الفصح. وقالت قوات الأمن السريلانكية إن بعض منفذي التفجيرات زاروا كشمير للتدريب، وهو ما نفاه مسؤولون أمنيون من الهند. لكن الهجوم أثار مخاوف من أن "داعش" يسعى للحصول على أراض في جنوب آسيا، مع اعتبار إقليم كشمير هدفا واضحا للتنظيم. وأعلن "داعش" عن نيته التوسع في كشمير في عام 2016، وتشكيل جماعة جديدة تحت اسم "داعش في جامو وكشمير". وقتلت قوات الأمن الهندية قبل 3 أيام، متشددا يدعى أشفق أحمد صوفي، في حي شوبيان بإقليم كشمير، وكان عضوا في جماعات انفصالية لأكثر من عقد قبل أن يعلن ولاءه لتنظيم "داعش". وقال مسؤولون أمنيون هنود إن إعلان "داعش" عن "ولاية الهند" لا تعدو أن تكون "دعاية" للتنظيم، وأضافوا أن التنظيم "ليس له أي علاقة في كشمير". ونفت الحكومة الهندية وجود مسلحين من تنظيم "داعش" في إقليم كشمير، لكن مراقبين يرون أن المنطقة التي تشهد اضطرابات باستمرار تعد أرضا خصبة لتجنيد المتشددين.

loading
Mobile Ad - Image