دايفيد ساترفيلد

لماذا يتمسّك الثنائي الشيعي بحصر ملف الترسيم ببري؟

من بين السهام التي وُجّهت ولا تزال الى الرئيس سعد الحريري قبل وخلال وبعد زيارته الرسمية الى الولايات المتحدة الاميركية و"نوعية" اللقاءات مع المسؤولين الاميركيين، ما يُروّج عن رغبته بإدارة ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية و"سحبه" من الرئيس نبيه بري من ضمن "لائحة" شروط فرضها الاميركي على الحريري في مقابل تليين الموقف الاسرائيلي في هذا المجال.

مهمة ساترفيلد... في موت سريري!

أكّدت مصادر غربية مطلّعة لـ«الأخبار» أن مبادرة مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد صارت في موت سريري، لأنه سينتقل قريباً إلى تولّي سفارة بلاده في أنقرة، وأن البديل، ديفيد شينكر، يحتاج إلى أشهر قبل قدرته على البدء بالتحرك في ملفّ من هذا النوع. إلا أن المصادر أشارت إلى أن «الخلفية التي يتعامل بها الأميركيون مع ملف ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل، عدا عن ملف النفط، هي السعي لإبعاد لبنان عن التوتّر الإقليمي، خوفاً من تحرّك حزب الله في حال وقوع أي تطورات في الصراع الأميركي ــ الإيراني».

loading