دايفيد ساترفيلد

مهمة ساترفيلد... في موت سريري!

أكّدت مصادر غربية مطلّعة لـ«الأخبار» أن مبادرة مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد صارت في موت سريري، لأنه سينتقل قريباً إلى تولّي سفارة بلاده في أنقرة، وأن البديل، ديفيد شينكر، يحتاج إلى أشهر قبل قدرته على البدء بالتحرك في ملفّ من هذا النوع. إلا أن المصادر أشارت إلى أن «الخلفية التي يتعامل بها الأميركيون مع ملف ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل، عدا عن ملف النفط، هي السعي لإبعاد لبنان عن التوتّر الإقليمي، خوفاً من تحرّك حزب الله في حال وقوع أي تطورات في الصراع الأميركي ــ الإيراني».

ساترفيلد في جولة جديدة على المسؤولين مستكملاً وساطته لترسيم الحدود

إستأنف مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد اليوم جولة جديدة من اتصالاته مع القيادات اللبنانية مستكملا وساطته لترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان واسرائيل. ساترفيلد اطلع وزير الخارجية جبران باسيل بشكل مفصل على الخطوات التي قام بها الاسابيع الماضية سواء في اميركا او في اسرائيل. وكانت وجهات النظر متطابقة حول نقطة اساسية وهي ضرورة ايجاد الحل لموضوع ترسيم الحدود البحرية حفاظا على مصالح لبنان النفطية. ومن الخارجية، انتقل ساترفيلد الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري.

loading