رشاوى

الفيول المغشوش: موظّفون يقرّون برشى بمئات آلاف الدولارات

لم تتكشّف بعد كل فصول فضيحة الفيول المغشوش. نفط فاسد تسبب بأعطال في شركة الكهرباء على مدى سنوات، بموجب عقد جرى توقيعه عام ٢٠٠٥ يوم كان فؤاد السنيورة رئيساً للحكومة ومحمد فنيش وزيراً للطاقة والمياه، قبل أن يتكشّف أنّ وراءه موظفين ومديرين عامين وأصحاب شركات، وربما وزراء، تواطأوا لنهب المال العام وحرمان اللبنانيين من الكهرباء. لدى النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون تقرير يفيد بأنّ إحدى الشحنات التي وصلت الصيف الماضي ليست سوى نفايات نفطية، وتقرير آخر يفيد بأنّ الشحنة تحتوي على نفط يتضمن نفايات كيميائية. أما الحكاية فتبدأ من العقود، إذ إنّ العقد أُبرم مع «سوناطراك ــــ الجزائر»، إلا أنّ المال صار يُدفع لاحقاً لشركة أخرى تحمل اسم «سوناطراك بريتيش فيرجين آيلاند»، وهي شركة «أوف شور» مقرّها بريطانيا. لكن هذه قصة أخرى.

loading