روسيا

إسرائيل تطالب روسيا بإبعاد حزب الله عن الجولان... وإلاّ!

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب لصحيفة الشرق الأوسط، أمس الثلاثاء، أن الحكومة الإسرائيلية توجهت عدة مرات في الشهور الأخيرة إلى السلطات الروسية تطالبها بالعمل على إخلاء منطقة الجولان السوري من نشطاء «حزب الله» اللبناني. وقالت هذه المصادر إن «حزب الله» أقام خلايا مسلحة في الجهة الشرقية من الجولان تعمل لتحقيق هدفين؛ أولهما السيطرة العسكرية على السوريين، ومساندة النظام ضد المعارضة، والثاني تنظيم عمليات مسلحة ضد إسرائيل، التي تسيطر على الجزء الغربي من الجولان منذ احتلالها سنة 1967. ونفذت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات ضد قوات «حزب الله»، آخرها في الرابع من تموز الحالي، حيث قتل 16 عنصراً بينهم رجال لـ«حزب الله». وأكدت المصادر للصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين توجهوا عدة مرات إلى الروس بطلب التدخل لإخلاء عناصر «حزب الله»، أكان ذلك من خلال محادثات رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مع الرئيس فلاديمير بوتين، أو من خلال لقاءات التنسيق التي تتم على أعلى المستويات بين الجيشين الإسرائيلي والروسي، وحتى في اللقاء الثلاثي الذي عقد في القدس لرؤساء مجلس الأمن القومي في كل من روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل. وفي كل مرة كان يلاحظ اختفاء رجال «حزب الله»، لبضعة أيام، ثم يعودون لنشاطهم بعد حين. وكان هؤلاء المسؤولون يؤكدون أنهم يريدون التخفيف من غاراتهم والتعاون لتثبيت نظام الأسد في دمشق، لكن الوجود الإيراني المباشر ووجود ميليشياته المسلحة يشكل عقبة على الطريق. وهدد الإسرائيليون بمواصلة الغارات وتكثيفها، إذا لم تعمل روسيا على كبح جماح وجود «حزب الله» اللبناني في الجولان وغيره من المناطق القريبة من حدودها في سوريا. وأكدوا أن الروس نجحوا في إبعاد الوجود الإيراني المباشر عن الجولان ومناطق أخرى في العمق السوري لمسافة 70 - 80 كيلومتراً، ولكنهم لم يتصرفوا بالشكل نفسه في موضوع «حزب الله» والجولان.

بوتين يكشف ما دار بينه وبين البابا فرنسيس خلال زيارته إلى الفاتيكان

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما دار بينه وبين البابا فرنسيس خلال زيارته أمس إلى الفاتيكان. وقال بوتين إنه تطرق خلال اللقاء إلى الأدب والثقافة، مضيفا إن البابا أعرب عن حبه واهتمامه بالأدب الروسي. وأكد بوتين في حديثه مع البابا، أن الأدب الروسي يمثل حلقة وصل بين روسيا والفاتيكان وإيطاليا، مضيفا إن اهتمام البابا بأعمال دوستويفسكي وتولستوي، يشير إلى "الجذور العميقة للجانب الروحي المشترك، وهو ما يمثل عاملا لنجاح فعاليتنا في المجال الإنساني".

loading