ريما نجيم

الفن يحتضن الثورة!

منذ بدء التحركات الشعبية في بيروت والمناطق اللبنانية، قبل 9 أيام، حاول عدد من السياسيين النزول إلى ساحات المظاهرات، لكنهم اصطدموا برفض غالبية المتظاهرين وجودهم، خوفاً من أن يركب أي من السياسيين موجة التحركات الشعبية التي انطلقت احتجاجاً على الأزمة الاقتصادية الخانقة في البلاد، بحسب ما قال عدد من المحتجين. في المقابل، شارك فنانون لبنانيون في المظاهرات التي امتدت من طرابلس شمالاً إلى صور جنوباً مروراً بالعاصمة بيروت، مؤيدين وحاملين مطالب الناس. ومن بين هؤلاء برزت أسماء سعد رمضان وجاد خليفة ورامي عياش وكارمن لبس ووديع أبو شقرا ونادين الراسي وإنجو ريحان. كذلك شكّل بعض الإعلاميين، مثل سلام زعتري ونيشان وريما نجيم ومحمد قيس، جزءاً من المظاهرات على مدى الأيام الماضية، مطالبين بإجراء إصلاحات وعدم فرض ضرائب على المواطنين الذين يعانون جراء الأزمة المالية، علماً أن البعض اكتفى بالتضامن عبر تغريدات في «تويتر» مثل إليسا وهيفا وهبي وكارول سماحة.

بالفيديو- لمّا إبن ريما نجيم يعمل هيك بالصفّ: مدام..إبنِك مطرود!

مما لا شك فيه ان خفة ظل الاعلامية ريما نجيم على المستويين الشخصي والمهني، تنعكس على محيطها ولاسيما عائلتها وتحديدا هذه المرّة، ابنها، الذي نشرت له اليوم، مقطع فيديو من داخل صفّه في المدرسة، حين حوّل الأجواء الى غنائية بإمتياز، وبتفاعل واضح من زملائه، ما يدل على طيبة القلب التي يتمتع بها وحسن علاقته بالجميع. لكن اللافت، ما كتبته نجيم بطرافة تعليقا على مقطع فيديو، فقالت: "هيدا مش إبني، لمّا الابن يعمل هيك شي بالصفّ ، مين بياكل بهدلة ؟ أنا طبعاً". لتختم بجملة: "مدام … إبنِك مطرود".

loading