سعد الحريري

الوفد الأميركي في بيروت وهذا جدول أعماله

وصلت الى بيروت بعثة اميركية استقصائية من اجل متابعة «القضية السورية» وتداعياتها على المنطقة. وتضمّ البعثة عدداً من اعضاء الكونغرس والديبلوماسيين برئاسة دانا سترول. وفي المعلومات، انّ الوفد سيلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل ظهر اليوم، على ان يلتقي لاحقا رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري قبل ان يلتقي وزير الخارجية جبران باسيل وقادة عسكريين وأمنيين.

تدهور العلاقة بين جنبلاط والحريري يلامس القطيعة!

يقول مطّلعون على خلاف رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط ورئيس الحكومة سعد الحريري لـ«الشرق الأوسط» إنّ محاولات جرت لإصلاح العلاقة بين الحليفين السابقين، أي جنبلاط والحريري، ومن بين القائمين على المبادرة، مرجعيتان حكوميتان سابقتان، لكن تلك المحاولات لم تفلح نظراً «لاستحالة التلاقي بينهما في هذه المرحلة». ويؤكد مصدر نيابي بارز في اللقاء الديمقراطي مطلع على تدهور العلاقة، لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك «مدرستين مختلفتين بين الحزب الاشتراكي وتيار المستقبل في مقاربة الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والمدرسة المتبعة حاليّاً هي التي أوصلت البلد إلى هذا التدهور في ظل السياسات المعتمدة وعدم الأخذ بنصائح رئيس الحزب التقدمي ولا بالورقة الاقتصادية الشاملة التي عرضها الحزب واللقاء الديمقراطي على كل المرجعيات السياسية وسائر الكتل النيابية»، لافتاً إلى أن «هذه الورقة نوقشت مع اختصاصيين ورجال قانون وأصحاب خبرات». ويضيف: «طرحنا على مجلس الوزراء لدى مناقشة الموازنة موضوع الأملاك البحرية وفرض ضرائب على شركات ومؤسسات، وبرمتها لا تصيب ذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى بأي تأثيرات، وكان الهدف عدم المس بتلك الطبقات وتحسين واردات الدولة والإضاءة على مكامن الهدر والفساد، وبحّ صوتنا ونحن نتكلم عن الكهرباء والهدر وعدم تشكيل الهيئة الناظمة، إنما لم يُؤخذ برأينا وبقي التخبط العشوائي سيد الموقف وصولاً إلى هذه المرحلة التي ما زالت فيها الموازنة تناقَش في مجلس النواب».

loading