سمير جعجع

بكركي: لا اتصال بين البطريرك وجعجع والجميّل

على اثر زيارة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى بكركي واجتماعه مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ترددت معلومات عن ان الاخير أجرى اتصالات مع القيادات السياسية ولاسيما المسيحيّة بينهم الرئيس أمين الجميّل ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع واعرب عن رفضه لكل اشكال العودة الى الماضي، أكان من خلال بناء الجدار الفاصل في نفق نهر الكلب أو المظاهر المسلحة في جل الديب. مصادر بكركي نفت عبر لـ"المركزية" ما تردد عن اتصال البطريرك بجعجع والجميل واكدت ان اتصالاته اقتصرت حتى اللحظة على قيادة الجيش لطلب حماية المتظاهرين ومنع المظاهر المسلحة. من جهة ثانية أكد مصدر مسؤول في "القوات" لـ"المركزية" "أن جعجع لم يتلق اي اتصال من البطريرك الراعي خلافا لما تردد والقوات ستصدر بيانا في هذا الخصوص"، مشددا على "أن الاخبار المتداولة هذه تأتي في سياق المحاولات التضليلية المستمرة للتغطية على الظهور الميليشياوي المعلن في جل الديب في محاولة لاعادة عقارب الساعة الى الوراء مكشوفة من الشعب". كذلك، نفى مسؤول كتائبي رفيع المستوى لموقع الـLBCI الالكتروني حصول أي إتصال بين بكركي وقيادة الكتائب. وأكد ألا علاقة للحزب ببناء أي جدار لا بل على العكس تماما، فالقيادة الحزبية شجبت هكذا تصرفات منذ حصولها.

بعد لطشة عون للقوات...راجعناه بعدما استنفدنا كل الوسائل الممكنة للتفاهم مع جبران!

بقي مضمون "دردشة" الرئيس ميشال عون مع الاعلاميين أمس موضع متابعة وقراءة من القوى السياسية، خصوصا ممن اعتبروا أنفسهم معنيين في جانب منها. وفي السياق، افادت مصادر معراب "المركزية" ان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع (علما انه ليس الوحيد المقصود بحديث الرئيس عون) وحينما راجعه في موضوع الوزير جبران باسيل كان استنفد كل الوسائل الممكنة للتفاهم معه وايجاد مساحات مشتركة لاحياء التفاهم وترجمته، فلم يفلح، اذ اصطدمت كل المحاولات بالحائط المسدود. واكدت ان امام لجوئنا الى فخامته بما يمثل، لوضع كل المعاناة في هذا الاتجاه، وهي معاناة مشتركة مع معظم القوى السياسية، ردنا الرئيس عون امس مجددا الى الوزير باسيل.

loading