سمير جعجع

جعجع: لم أعد أفهم ما يريده باسيل عدا عن إثارة النعرات الطائفية

كشف رئيس حزب "القوات اللبنانية" ​سمير جعجع​ عن أنه "لا اجتماع للحكومة في الأيام المقبلة وجريمة بحق الوطن انه في الوضع الذي نعيش فيه وفي ظل صعوبات معيشية تزاداد يومياً، نحتاج إلى اجتماعات مكثفة وليس مقبولاً ان يعطل وزير الخارجية ​جبران باسيل​ ​الحكومة​ من أجل حسابات ضيقة". وفي حديث إذاعي، أكد جعجع أنه "يجب أن يزول الخطاب الذي يسبب التشنّج، لم أفهم كلام باسيل في ​طرابلس​ ولزومه، لم يتكلّم في الوضع الحالي، عاد إلى الماضي وتطرّق إلى الموضوع بقلب أسود، وليس بقليل أن تستقبل منطقة طرابلس باسيل بالاستقبال الذي استقبلته به، وعلى باسيل ان يوقف خطاباته الطائفية ووقف "المراجل"، مشيراً إلى "اننا منكبون جميعنا لإنقاذ ​الوضع الاقتصادي​ والمالي، الخطابات المتشنجة أدت إلى ما أدت إليه في الجبل، وبدل أن يعتذر باسيل لما تسبب به في الجبل، عطّل الحكومة كي يضغط لإحالة القضية إلى ​المجلس العدلي​". ولفت إلى أن البعض في "​التيار الوطني الحر​" منزعج بقدر ما نحن منزعجون من باسيل ولم أعد أفهم ما يريده باسيل عدا عن إثارة النعرات الطائفية"، مؤكداً انه "لكل مواطن لبناني حق أن يجول لبنان، ولكن الأمور تحتاج إلى حسن دراية وحسن إدارة، وتكلمنا ووفد الاشتراكي عن عدّة مواضيع، أهمها أننا أكدنا ألا مشكلة بين المسيحيين و​الدروز​ في الجبل ونحن والاشتراكي مؤتمنون على الجبل".

رغم لقاء الخمس ساعات... الامور مش ظابطة ومواقع التواصل تشهد!

صحيح ان الساعات الخمس التي جمعت رئيس الحكومة سعد الحريري بوزير الخارجية جبران باسيل في بيت الوسط منذ ايام أسهمت في سحب فتيل الانفجار الذي كان قاب قوسين في الشارع السنيّ نتيجة بعض المواقف التي اطلقها وزير الخارجية وبرّدت نسبيا الاجواء المشحونة عشية جلسة مجلس الوزراء، وصحيح ان التجاوب الذي ابداه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع مضمون رسالة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بنقاطها الثلاث ضخّ نسبة لا بأس بها من الارتياح في الوسط المسيحي الذي يخوض طرفاه الاساسيان التيار الوطني الحر بشخص رئيسه والقوات اللبنانية حرباً باردة مسرحها مواقع التواصل الاجتماعي الملتهبة بالتغريدات النارية، وصحيح ايضا ان جبهة التيار- الاشتراكي هادئة منذ مدة بفعل انشغال الزعامة الجنبلاطية بسجالها مع الرئيس الحريري الذي دخل على خط لجمه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وصحيح ايضا وايضا ان جبهة التيار- امل لم تشهد اي معركة منذ مدة بفعل نجاح جهود الحليف المشترك، حزب الله، علما ان عناصر حزبية ازالت اعلام التيار من احدى قرى الجنوب واستبدلتها بأعلام الحركة، لكنّ الصحيح ايضا والمثبت بالعين المجردة، ان اللقاءات السياسية القيادية بين "الكبار" لم تعد تؤدي الغرض كما في السابق على المستوى الشعبي.

loading