سوريا

لبنان في استراحة المقاتل... لكن الآتي أعظم!

بعد الغريق الذي تعرّضت له مناطق ساحلية عديدة، بين لبنان وسوريا وفلسطين، وبعد تساقط الثلوج التي لامست 1700 متر على الجبال، يدخل لبنان وجواره في استراحة المقاتل لمدة 24 ساعة تقريباً، تستعيد خلالها المناطق المنكوبة انفاسها، لكنها تجهل انّ الآتي سيكون أعظم، فكيف سيواجه لبنان الكارثة المنتظرة؟

باسيل: الفوضى في لبنان التي يُعّد لها البعض في الخارج ستكون نتيجتها خراباً للبلد

قال وزير الخارجية والمغتربين في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​جبران باسيل​، في كلمة له خلال إفتتاح النسخة الخامسة من الحوار الأورو- متوسطي يوروميد في روما، أن خطوط التقاطع الخارجية أنتجت إحتكاكات عديدة في بلدنا ومحيطه، وأنتجت أزمات وحروباً، وكان للبنانَ دوماً ضرر منها، ولم يستفد يوماً من مصائب غيره بل دفع ثمن الصراعات المزمنة باللجوء الفلسطيني على أرضه ودفع ثمن التسويات المؤقتة نزوحاً سورياً يتغلغل في نسيجه، موضحاً أن نسبة النازحين واللاجئين أصبحت حوالي 40% من شعب لبنان، كأننا نقول أن أميركا تستقبل 130 مليون نازح، وقد وصلوا الى حدود 200/كلم2، كأننا نقول أن إيطاليا تستقبل 60 مليون نازحاً".

loading