سويسرا

الكشف عن حسابات مموّهة لكارلوس غصن في سويسرا!

قضية كارلوس غصن: حسابات مموّهة في سويسرا! اعلنت سويسرا استجابتها لمطالبة اليابان بالكشف عن حسابات مموّهة في بنوك زوريخ عائدة لكارلوس غصن، مشيرةً الى ان هذه التحقيقات مستمرة منذ اشهر عدة في سويسرا. واعربت سلطات يابانية متابعة للقضية عن ارتياحها لخطوة مكتب التحقيقات العدلية في سويسرا FOJ federal office of justice ) السويسري، املةً في ان تكشف التحقيقات التي تجري في دول اخرى منها الولايات المتحدة وفرنسا وهولندا ودول عربية وجزر الجنّات الضريبية والباهاماس عن حسابات مموّهة اخرى، مشيرةً الى ان بعضها تم الكشف عنه وحصلت على مستندات". واعلن ناطق رسمي بإسم مكتب التحقيق العدلي في كانتون زوريخ في سويسرا انه إستجاب لطلب كان المحققون اليابانيون تقدّموا به للكشف عن حسابات تتعلّق بملفات تخص غصن". واشار الناطق السويسري الى ان هذه التاحقيقات بدأت منذ الثامن من اذار الماضي ولا تزال مستمرة، موضحاً انه لا يُمكن التكهن بتاريخ الانتهاء منها كما لا يمكن تحديد المدة لاختتامها. وكانت بعثة قضائية يابانية عادت اخيراً من سلطنة عمان بعد ان التقت اشخاص على علاقة بقضية غصن. كما تابعت بعثات اخرى الامر في فرنسا وهولندا والولايات المتحدة ولبنان والامارات. ورفض منسّق اللجنة المركزية لدعم كارلوس غصن الدكتور عماد عجمي في اتصال معه من اليابان التعليق على هذه المستجدات، مشيراً الى ان محامي غصن اليابانيين يتدارسون الامر للردّ عليه. ولا يزال غصن بعد ان اُخلي سبيله المشروط يعيش في منزل في العاصمة اليابانية حيث يُحظّر عليه السفر قبل إتمام محاكمته التي يُمكن ان تمتد حتى حدود 2022. كما ان اطلاق سراحه المشروط يمنع عليه الاتصال بزوجته ويشرط عليه ايضاً استعمال الهاتف في اوقات محددة ومكان محدد واستخدام الكومبيوتر ايضاً.

6 آلاف اتصال من الجزائر لمستشفى جنيف... للاطمئنان على حال بوتفليقة؟!

أغرق جزائريون، مساء الأربعاء، مستشفى جنيف الجامعي، بالاتصالات، بعد كشف صحيفة سويسرية تفاصيل جديدة عن الحالة الصحية للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، المرشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة. وكانت صحيفة "تريبون دو جنيف" كشفت، يوم أمس، أن بوتفليقة يرقد في الطابق الثامن لمستشفى جنيف الجامعي، مشيرة إلى أن حياته مهددة بشكل مستمر. وقال موقع "جون أفريك" إن المستشفى، الذي يعتبر الأكبر في سويسرا، تلقى آلاف الاتصالات من جزائريين، نصفهم يرغب في الاطمئنان على صحة رئيس بلادهم، والنصف الآخر يمازح موظفي الاستقبال بعبارات طريفة. وأوضح المصدر أن جل الاتصالات كانت تبدأ بسؤال "آلو بوتفليقة؟"، في إشارة منهم إلى افتقاد سماع صوت الرئيس الجزائري، الذي لم يخاطب شعبه بالصوت والصورة منذ فترة طويلة. ولم يتحدث بوتفليقة في أي فعالية عامة منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013. وذكر موقع "20 دقيقة" السويسري أن المستشفى تلقى أكثر من 6 آلاف اتصال خلال الساعات القليلة الماضية، مضيفا أن إدارة المصحة تعاملت بشكل طبيعي مع الوضع. ونشر عدد من المواطنين على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، المحادثات الطريفة التي جمعتهم بموظفي استقبال المستشفى السويسري. وقال أحدهم في مكالمته "آلو بوتفليقة، أنا من مطعم بيتزا ونريد إيصال 4 وجبات إلى الطابق الثامن، لكننا لم ننجح في ذلك"، فردت عليه الموظفة المكلفة باستقبال المكالمات "محاولة جيدة.. أرى أنك تتصل من الجزائر، إذا كنت مهتما بالرئيس بوتفليقة، فلا أملك أي معلومة عن الأمر". وذكر متصل آخر "مساء الخير، أتصل بكم لمعرفة مستجدات صحة الرئيس، أنا ابن أخيه"، فكان الرد "أعتذر سيدي، لا أجد هذا الاسم على اللائحة المتواجدة أمامي". هذا وكشفت تقارير إعلامية، مساء الخميس، أن الرئيس الجزائري خرج من المستشفى، في اتجاه مصحة أخرى أو إلى بلاده، مشيرة إلى أنه يعاني من وضع صحي حرج. وربطت المصادر ذاتها هذا الخروج بالضغط الكبير الذي عاشه المستشفى، بعد تسريب أنباء عن الوضعية الصحية لبوتفليقة. وترشح بوتفليقة، الذي يبلغ من العمر 82 عاما ويحكم البلاد منذ 1999، لولاية جديدة أثارت موجة احتجاجات، رغم محاولته تهدئة الشارع من خلال التعهد، عبر رسالة تلاها مدير حملته، بإجراء انتخابات مبكرة خلال عام في حال فاز بالسباق الرئاسي.

loading