سيدر

انتكاسة الجبل لم تمنع الارتياح الأوروبي لتحضيرات سيدر

استرعت انتباه الوسط الدبلوماسي في بيروت الانتكاسة الأمنية في الجبل التي وقعت بين مناصري الحزبين «التقدمي» الاشتراكي و«الديمقراطي اللبناني». ورغم أن بعضهم اعتبرها «خطيرة للغاية» فإن معظم السفراء الأوروبيين أبدوا إعجابهم بضبط النفس الذي أبداه أكثر من فريق وحزب من خلال حصر نتائج تلك الانتكاسة التي لم تمنع السفراء المهتمين بـ«مؤتمر سيدر» من رصد الإجراءات التي تتبعها الحكومة ولجنة المال والموازنة تمهيدا لإحالة الموازنة إلى مجلس النواب. وأفادت مصادر دبلوماسية أوروبية «الشرق الأوسط» بأن الدول الأوروبية متفهمة لما استغرقه مشروع الموازنة من وقت قبل أن تقرّه الحكومة، مشيرة إلى أهمية مكافحة الفساد من خلال إتمام «الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد».

وفد صندوق النقد الدولي جال...ما الشيفرة المطلوبة لفتح خزنة سيدر؟

يجول وفد من صندوق النقد الدولي على المسؤولين اللبنانيين منذ الامس، منادياً باقرار الموازنة وبخطوات اصلاحية حقيقية، كونها "كلمة السرّ" التي ستفتح أبواب "سمسم" أموال "سيدر". وقد تمنى رئيس البعثة الدولية كريس جارفيس بعد لقائه وزير المال علي حسن خليل، أن "يقر مجلس النواب الموازنة في أقرب وقت، والتي جرى العمل فيها لخفض العجز إلى 7.6%، مما سيساعد على تحرير الأموال التي يحتاجها لبنان من مؤتمر سيدر". واشار خليل في المناسبة الى أن "من المفترض إنجاز تقرير صندوق النقد الدولي حول وضع لبنان النقدي والمالي قبل منتصف تموز، وهو محطة أساسية تؤثر كثيراً على تقدير الوضع واستقراره وتصنيف لبنان، لاسيما أن جميع المؤسسات الدولية رحبت بإجراءات موازنة 2019".

loading