شكا

نهج تدميري لشكا وتورّط السياسات الوطنية في تأزيمه!

كشفت صحيفة الاخبار ان منطقة شكا وجوارها مثال فادح عما تُخلّفه السياسات العامة وسوء التخطيط في لبنان بعدما توسّعت أعمال معامل الإسمنت بشكل فوضوي وغير منظّم على ساحل شكا والهري. فقبل 88 عاماً، بني على ساحل بلدتي شكا والهري أوّل معمل لصناعة الإسمنت في لبنان على يد «شركة الترابة اللبنانية». الشركة نفسها سـتبني بعد عشرين عاماً، على الساحل نفسه، معملاً جديداً يحمل توقيع «شركة الترابة الوطنية» بحسب الصحيفة. واعتبرت الاخبار انه صحيح أن ولادة المعملين سبقت نشأة وزارة التصميم وأنظمة استخدام الأراضي وقوانين التنظيم المدني، ما سمح لأصحابهما بالتوسّع من دون أي رادع، متجاهلين المعايير البيئية والصحية. إلّا أن الوقائع تُفيد بأنّ التدمير المتعمّد للساحل على يد أصحاب المعامل التي «تكاثرت» بشكل كبير، واستدرجت مصالح أخرى كالمقالع والكسارات وغيرها، بقي كما هو. إذ لم تُفلح الوزارات والمراسيم والأنظمة، في ما بعد، في «فرملة» ذلك النهج التدميري. بل على العكس، تُشير المعطيات إلى تورّط السياسات الوطنية في تأزيمه!

بالصور- حمولة زائدة قطعت النفق!

أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان شاحنة محملة بصهريج للمياه علقت داخل نفق حامات على الطريق البحري القديم، بسبب الحجم والحمولة الزائدة، ما أدى الى اقفال النفق وتوقف السير بشكل نهائي. وعملت عناصر قوى الامن الداخلي والاجهزة المختصة على سحب الشاحنة والصهريج وإعادة فتح الطريق داخل النفق. اما غرفة التحكم المروري فلفتت الى قطع السير قبل نفق شكا القديم على الطريق البحرية وتحويله الى الطرقات المجاورة بسبب سقوط حمولة عن شاحنة داخل النفق وعناصر من مفرزة سير اميون عملت على المعالجة.

loading