طائرة

دقائق رعب على متن طائرة بريطانية...هذا ما قام به أحد الركاب...

تسبب مسافر بحالة من الرعب والذعر على متن طائرة تابعة لشركة "إيزي جيت" البريطانية، حين حاول فتح باب الطائرة، التي كانت مرتفعة بنحو 9000 متر. ووفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الطائرة كانت في رحلة متجهة من مطار غاتويك في مدينة كرولي إلى مدينة بيزا الإيطالية، مضيفة أن الركاب عاشوا موقفا لن ينسوه أبدا، بعدما باتت حياتهم على المحك بسبب "فعل متهور" من أحد المسافرين. وعمد راكب، يناهز عمره 30 عاما، إلى فتح أحد أبواب الطائرة بالقوة، قبل أن يوقفه أفراد الطاقم وبعض المسافرين، حيث حاصروه وطرحوه أرضا لمنعه من الحركة. وقال شهود إن الرجل كان عصبيا وغير متحكم في أفعاله، مشيرين إلى أنه كان في المرحاض، قبل أن يخرج منه بعد دقيقتين متوجها نحو الباب، حيث حاول فتحه عنوة مرتين، دون أي ينجح في ذلك. ويقول خبراء الطائرة إن التمكن من فتح الباب خلال تحليق الطائرة قد يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في درجة الحرارة والضغط، مبرزين أن النتيجة ستكون كارثية. وجرى اعتقال الرجل بعد وصول الطائرة مدينة بيزا، حيث سيتم التحقيق معه لمعرفة أسباب إقدامه على الأمر. وذكرت "إيزي جيت" أن كل أطقمها مدربون على طريقة التصرف في مثل هذه الحالات، لضمان سلامة الركاب والطائرة، مضيفة "السلامة هي دائما أولويتنا القصوى".

أنباء متضاربة عن سقوط الطائرة الإثيوبية... ونظرية جديدة تنسف كل سابقاتها!

رغم اعتراف شركة بوينغ بوجود خلال في نظام التحكم الآلي بطائرة "بوينغ 737 ماكس"، والتسريبات الأخيرة حول أن قائدي الطائرة اتبعا كل الإجراءات لتفادي الكارثة، قبل سقوطها المريع، ظهرت تقارير جديدة حول ما قد يكون السبب الحقيقي وراء تحطم الطائرة ومقتل كل من عليها. وتنشر السلطات الإثيوبية، اليوم الخميس، النتائج الأوليّة للتحقيق في حادث طائرة "بوينغ 737 ماكس 8" التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية، التي تحطّمت جنوب شرق أديس أبابا في 10 آذار مما أسفر عن مقتل 157 شخصاً، بحسب ما أفادت مصادر قريبة من التحقيق. وقبل ساعات من نشر التقرير المرتقب، ذكرت تقارير حديثة أن جهاز الاستشعار الخاصة بقدرة الطائرة "بوينغ 737 ماكس" على المناورة "تحطم" أثناء علمية إقلاع الطائرة الإثيوبية، بحسب ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية. وقالت مصادر لشبكة "إيه بي سي" الإخبارية إن طائرا أو "جسما غريبا" ربما ارتطم بجهاز الاستشعار وحطمه، الأمر الذي أدى إلى إعطاء بيانات غير دقيقة دفعت قائد الطائرة إلى إغلاق نظام التحكم الآلي "أم سي إيه أس". وأضافت المصادر، أن قائد الطائرة أعاد تشغيل النظام فاندفعت في عملية السقوط السريع ومن ثم تحطمها ومقتل جميع ركابها، وأفراد طاقمها البالغ عددهم 157 شخصا. وكانت التسريبات التي ظهرت الأربعاء قد أفادت بأن قائد الطائرة أغلق بشكل يدوي نظام التحكم الآلي، مما تسبب باتجاه مقدمة الطائرة إلى الأسفل قبل أن تستعيد قدرتها وطاقتها لاحقا، لكنه لم يكن قادرا على إعادتها إلى وضعها الطبيعي، الأمر الذي تسبب بغوصها ومن ثم تحطمها. ولم يعرف بعد ما إذا كان قائدا الطائرة تعمدا إعادة تشغيل نظام التحكم الآلي بالطائرة أم لا، لكن المعلوم أن هذا هو سبب تحطم طائرتين من طراز 737 ماكس، هما الإثيوبية و"ليون إير" الإندونيسية. ويقول شخص على معرفة بالنظام، أنه من غير المحتمل أن يعيد النظام الآلي تشغيل نفسه بنفسه، وبالتالي فإن قائد الطائرة أو مساعدة قام بذلك. ومن الاحتمالات المرجحة في هذا الخصوص أيضا أن قائدي الطائرة لم يكونا قادرين على التحكم بالطائرة بالشكل الصحيح يدويا. وكانت تسريبات نقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الأربعاء، ذكرت أن قائدي الطائرة الإثيوبية، التي تحطمت في العاشر من مارس الماضي، اتبعا في البداية إجراءات الطوارئ التي أصدرتها الشركة الأميركية المصنعة للطائرة، لكنهما لم يتمكنا رغم ذلك من استعادة السيطرة عليها. وبحسب التسريبات أنه بعد إيقاف قائدي الطائرة العمل بنظام التحكم الآلي في الطائرة، الذي كان يضغط تلقائيا على مقدمتها، بعد وقت قصير من إقلاعها، لم يتمكنا من دفع الطائرة على الصعود، وانتهى الأمر بإعادة تشغيل النظام الآلي والاعتماد على خطوات أخرى قبل سقوطها الأخير.

loading