طلال ارسلان

وقائع من المفاوضات بين القبور!

مع إقرار الموازنة بعد مخاض عسير، عاد ملف حادثة قبرشمون الى الواجهة مجدداً، خصوصاً أنّ هزاته الارتدادية لم تتوقف بعد، في ظل العجز المتمادي منذ أسابيع عن جمع «شتات» مجلس الوزراء. أما المحاولات المبذولة للمعالجة فلم تصل حتى الآن الى نتيجة، بفعل تمسّك الجهات المعنية بجوهر طروحاتها، وإن أبدَت أحياناً ليونة في الشكل. فماذا عن وقائع المفاوضات بين «القبور» التي نبشتها حادثة قبرشمون؟ على الرغم من تكثيف مساعي الوساطة بين أطراف أزمة قبرشمون خلال الفترة الماضية وما رافقها من مبادرات واقتراحات لتقريب وجهات النظر المتباعدة، إلّا أنّ الواضح انّ «الحل الوسط» الذي يمكن ان تتسِع عباءته لخلدة والمختارة لا يزال متعثراً وسط تمسّك النائب طلال ارسلان وحلفائه بإحالة ملف الحادثة الى المجلس العدلي ورفض النائب السابق وليد جنبلاط وآخرين ذلك، من دون ان تنجح فكرة اللجوء الى المحكمة العسكرية في إحداث الخرق المطلوب.

أرسلان: من يعتقد حضورنا في جلسة مجلس الوزراء سيكون نزهة للتذاكي على مطلبنا فليخيّط بغير هذه المسلة

غرّد رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان، عبر حسابه على "تويتر"، قائلا "التذاكي مرفوض ودم الناس ليس سلعة للتجارة، كاد أن يقتل وزيرا أو اثنين أو ثلاثة بقرار سياسي خطير بأبعاده كافة، ووزعت المكافآت المالية على المرتكبين، ووزير متهم مباشرة بإدارة ما حدث".أضاف: "لن أطيل بل أدعو رئيس الحكومة لتحمل مسؤولياته كرئيس لوزراء لبنان وإلا سيتهم بأنه شريك بتغطية ما حصل والحريص على دم أبيه الشهيد رحمه الله يجب أن يكون حريصا على دم الناس الأبرياء ووزرائه، إذا كان يحترم موقعه كرئيس للحكومة ليس في الشكل فقط بل بالمضمون".

loading