علي خامنئي

بريطانيا ترد على خامنئي: التصعيد ليس في مصلحة أحد

ردت الحكومة البريطانية على تهديد جديد من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، على خلفية احتجاز ناقلة نفط لبلاده في جبل طارق، مؤكدة أن التصعيد ليس في مصلحة أحد. وقال متحدث باسم مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، تعليقا على تصريح خامنئي: "أكدنا باستمرار أن التصعيد في منطقة الخليج ليس في مصلحة أحد، وشددنا مرارا وتكرارا على هذا الأمر للإيرانيين". وفي تعليقه على التقارير حول إرسال بريطانيا سفينة حربية ثالثة وناقلة عسكرية إلى الخليج، قال المتحدث: "لدينا وجود دائم في المنطقة". وفي وقت سابق من اليوم، توعد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ 80، بأن إيران سترد على "قرصنة" بريطانيا على خلفية توقيفها ناقلة النفط الإيرانية "Grace 1" في جبل طارق. واحتجزت وحدات من قوات مشاة البحرية البريطانية، يوم 4 يوليو الحالي، ناقلة النفط الإيرانية "Grace 1"، التي كانت تبحر في مياه جبل طارق، بطلب من الولايات المتحدة التي قالت إن السفينة كانت تقل شحنات نفطية إلى سوريا في خرق للعقوبات الغربية على دمشق. وفي 5 من الشهر نفسه، ذكرت سلطات جبل طارق أن السفينة ستظل محتجزة لديها مدة 14 يوما، للتأكد من طبيعة الشحنات ووجهتها، فيما هدد قائد الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، باحتجاز إيران سفينة بريطانية ردا على هذه الخطوة.

لأول مرة ومنذ أكثر من 41 عاماَ... رئيس الحكومة الياباني في طهران!

استقبل المرشد الإيراني، علي خامنئي، صباح الخميس في طهران، رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي. وآبي هو أول رئيس وزراء ياباني يزور إيران منذ 41 عاماً، ووصل الأربعاء على رأس وفد رفيع المستوى إلى طهران. بدوره، أعلن متحدث باسم الحكومة اليابانية أن زيارة آبي إلى إيران ترمي إلى المساعدة في تخفيف حدة التوترات في الشرق الأوسط، وليس التوسط، على وجه التحديد، بين طهران وواشنطن. ويبدو أن تصريحات كبير أمناء مجلس الوزراء، يوشيهيد سوغا، للصحافيين تعني التقليل من أهمية التوقعات وتخفيضها، وسط احتمالات غامضة لمهمة آبي. وقال رئيس الوزراء الياباني، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في طهران الأربعاء: "لا نريد وقوع حرب جديدة في الشرق الأوسط". كما دعا آبي إيران إلى القيام بدور بناء في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن "التوتر في الشرق الأوسط آخذ في التصعيد الآن، ويتوقع الخبراء حدوث مواجهة". وأضاف أن "الاستقرار في الشرق الأوسط ستعود فوائده على العالم أجمع، واليابان تأمل في المساعدة في إحلال السلام".

Isupport lebanon
loading