عين الحلوة

هدوء حذر في عين الحلوة... وإخفاء المظاهر المسلحة في المنطقة!

كما كان متوقعاً منذ اشتباكات المية ومية في شهر تشرين الأول الماضي، بدأ المخيم منذ مساء أمس بالتحول إلى حي مدني من دون مظاهر مسلحة. بعد انتشار الجيش عند مدخله وخروج الأمين العام لحركة أنصار الله جمال سليمان إلى سوريا، اكتمل المشهد الذي كان حتى أيام قليلة، حلماً ينادي به أهالي بلدة المية ومية، ومخططاً يؤرق سكان المخيم الذي يعتبره بعضهم جزءاً من مؤامرة التوطين وتطويق حق العودة. لكن توالي الاشتباكات العنيفة بين أنصار الله وفتح وتطاير قذائفها نحو المحيط، سهل تنفيذ قرار الجيش ومنحه غطاءً سياسياً من مختلف الأفرقاء، حتى تلك الداعمة لبعض الفصائل.

loading