فارس سعيد

سعيد: بعد تكليف دياب... هل يبقى عون في بعبدا؟

بعد مرور 3 سنوات على التسوية الرئاسية التي حصلت عام 2016 وأدّت الى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وعلى وقع ثورة 17 تشرين الأول حيث انتفض الشارع على الطبقة السياسية برمّتها رافعاً شعار "كلن يعني كلن"، تهاوت التسوية وتداعت بالضربة القاضية بعد اعتذار الرئيس سعد الحريري عن تشكيل الحكومة ولم يبق منها صامداً إلا الرئيس عون، علماً أن هذه التسوية كانت تقوم على أن يرأس الحريري كل حكومات العهد العوني، فما مصيرها في المرحلة المقبلة؟

loading