فلسطين

إسرائيل تدمّر مبنى يضم مكتب الأناضول بغزة وتركيا تدين

دمرت مقاتلات إسرائيلية، مساء السبت، مبنىً وسط قطاع غزة، يضم مكتب وكالة الأناضول. وأفاد مراسل الأناضول أن المقاتلات استهدفت المبنى المكون من 7 طوابق بـ5 صواريخ على الأقل، ما تسبب بتدميره بالكامل، دون وقوع إصابات بين موظفي الوكالة. ولم يتسنّ على الفور التحقق من وقوع ضحايا جراء قصف الموقع، أو في محيطه، إلا أن الجيش الإسرائيلي كان أطلق 3 غارات تحذيرية قبل وقت من الاستهداف. وصباح السبت، اندلعت موجة تصعيد، قصفت خلالها الطائرات والمدفعية الإسرائيلية عدة أهداف في غزة، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة 7 آخرين بجروح مختلفة، فيما ردت فصائل المقاومة برشقات من الصواريخ تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع. كما أصيب 23 مستوطنًا إسرائيليا نقل 4 منه للمستشفى بينهم حالة "خطيرة" والآخرين حالتهم بين متوسطة وطفيفة، جراء الصواريخ الفلسطينية المنطلقة من غزة تجاه عدد من المستوطنات، ردا على الغارات الإسرائيلية. ولاحقًا أعلنت وزارة الصحة في القطاع ارتفاع حصيلة شهداء السبت إلى 3 والجرحى إلى 12. والجمعة استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب 51 آخرين، جراء قصف الجيش الإسرائيلي موقعا لحركة "حماس"، واعتداء قواته على متظاهرين مشاركين في فعاليات مسيرة "العودة".

هنية: ليس منّا وليس فينا من يقبل التعاطي مع صفقة القرن

عرض رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، رؤية حركته لمواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، و"صفقة القرن" الأميركية للسلام المزمع طرحها في حزيران المقبل.جاء ذلك في كلمة له خلال لقاء عقدته "حماس" في مدينة غزة، السبت، مع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية تحت عنوان "متحدون في مواجهة صفقة القرن".وقال هنية، إن "مواجهة صفقة القرن تتطلب استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، والالتزام بكافة اتفاقيات المصالحة التي تم توقيعها سابقا".وشدد على استعداد "حماس" لعقد لقاءات عاجلة وسريعة مع جميع الأطراف الوطنية دون استثناء، خاصة قيادة حركة "فتح"، لبحث كيفية استعادة الوحدة.

loading