فنزويلا

أتباع مادورو يحتلون سفارة فنزويلا بواشنطن..وأميركا حذرة

أعلنت السلطات الأميركية أنها مستعدة لطرد ناشطين مؤيدين للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يحتلون سفارة بلدهم في واشنطن، شرط أن يطلب ذلك زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة. ويشكل المبنى المؤلف من أربعة طوابق في العاصمة الأميركية، محور مواجهة بين الرئيس الاشتراكي وغوايدو الذي اعترفت به واشنطن وحكومات أكثر من خمسين بلدا رئيسا انتقاليا لفنزويلا. ومنذ أسبوعين، تحتل مجموعات يسارية متطرفة وناشطون سلميون السفارة ليلا نهارا، منددين ما يعتبرونه "انقلابا" ضد مادورو. ويرفع هؤلاء لافتات كتب عليها "سلام" و"يسقط أعداء فنزويلا".

مادورو: فنزويلا ستتغلّب على العقوبات الأميركية الغير أخلاقية

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على أن العقوبات الأمريكية الجديدة ضد بلاده ستمنحها قوة جديدة. وقال مادورو على هواء التلفزيون الحكومي: "عقوباتكم غير أخلاقية على الإطلاق. البنوك المركزية مقدسة… دعوني أقول لكم، إن العقوبات ستمنحنا المزيد من القوة". وأشار مادورو إلى أن البنك المركزي الفنزويلي سيكون قادرًا بنهاية المطاف على التغلب على هذه العقوبات. واستهدفت العقوبات الأمريكية الجديدة البنك المركزي الفنزويلي، حيث تم فرض قيود على التعاملات الأمريكية معه لمنعه من إمكانية الحصول على الدولار الأمريكي. وقال مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جون بولتون إن هذه العقوبات الجديدة تحذير لـ "جميع الأطراف الخارجية، بما فيها روسيا" من نشر وحدات ومعدات عسكرية دعما لحكومة نيكولاس مادورو في فنزويلا. واعتبر وجود العسكريين الروس على أراضي فنزويلا "عملا استفزازيا". تجدر الإشارة إلى أن روسيا وفنزويلا قد أكدتا مرارا على أن إرسال خبراء عسكريين روس إلى فنزويلا يأتي بموجب الاتفاقات الثنائية بين البلدين حول التعاون العسكري، ويتوافق تماما مع القانون الدولي. وحذرت روسيا مرارًا الولايات المتحدة من التدخل العسكري في شؤون فنزويلا. وعلى وجه الخصوص، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، بأن هذا التدخل سيكون سيناريو كارثيا، مشيرا إلى أن تصرفات واشنطن ضد كاراكاس تأجج الأزمة في فنزويلا. وتعمل موسكو في مسار التسوية الفنزويلية، منذ أن بدأت في الـ23 من كانون الثاني/يناير، حينما أعلن خوان غوايدو نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، بما يتناقض مع الانتخابات التي جرت العام الماضي، وفاز فيها نيكولاس مادورو. واعترفت العديد من الدول بغوايدو رئيسا مؤقتا، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، في حين رفضت عدة دول أخرى مثل روسيا والصين والبرازيل والمكسيك الاعتراف به، وأعلنت دعمها لمادورو، الذي بدوره اتهم واشنطن بتدبير انقلاب ضده.

loading