فنزويلا

أتباع مادورو يحتلون سفارة فنزويلا بواشنطن..وأميركا حذرة

أعلنت السلطات الأميركية أنها مستعدة لطرد ناشطين مؤيدين للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يحتلون سفارة بلدهم في واشنطن، شرط أن يطلب ذلك زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة. ويشكل المبنى المؤلف من أربعة طوابق في العاصمة الأميركية، محور مواجهة بين الرئيس الاشتراكي وغوايدو الذي اعترفت به واشنطن وحكومات أكثر من خمسين بلدا رئيسا انتقاليا لفنزويلا. ومنذ أسبوعين، تحتل مجموعات يسارية متطرفة وناشطون سلميون السفارة ليلا نهارا، منددين ما يعتبرونه "انقلابا" ضد مادورو. ويرفع هؤلاء لافتات كتب عليها "سلام" و"يسقط أعداء فنزويلا".

غوايدو: أجري اتصالات سرية جدا مع عسكريين في الجيش الفنزويلي

أكد المعارض الفنزويلي خوان غوايدو الذي يعترف به أكثر من 50 بلدا رئيسا بالوكالة للبلاد، الثلاثاء أنه يجري اتصالات "سرية جدا" مع عسكريين في بلده، مشددا على أن الجيش يرغب في تغيير في النظام. وقال غوايدو في مقابلة مع الإذاعة البيروفية "ار بي بي" من كراكاس "أجرينا اتصالات سرية جدا مع عسكريين، لكن هذه ليست اللحظة المناسبة لإعطاء تفاصيل لأننا هنا (في فنزويلا) نعيش في ديكتاتورية مع الأسف". وأضاف النائب البالغ من العمر 35 عاما أن "91 بالمئة من الفنزويليين" يريدون تغيير الحكومة "والجيش لا يفوته ذلك". وتابع أن "كل الأسرة العسكرية والذين يعانون من الأزمة يعرفون ما نعيشه". وأكد غوايدو وجود "مؤشرات مهمة إلى استياء" داخل القوات المسلحة الفنزويلية التي وصفها بأنها آخر "دعم للنظام الديكتاتوري" الذي يقوده الرئيس نيكولاس مادورو.

loading
Mobile Ad - Image