فنزويلا

فنزويلا تحرم غوايدو من تقلد مناصب رسمية

منعت السلطات الفنزويلية زعيم المعارضة خوان غوايدو من تقلد أي منصب حكومي رسمي خلال الخمس عشرة سنة القادمة، عقب العثور على مخالفات في الكشف المالي عما في ذمته. وذكرت وكالة "رويترز"، نقلا عن المفتش العام الفنزويلي إلفيس أموروسو، الذي بدء في فبراير الماضي بيان ما في ذمة غوايدو من ممتلكات. وجاءت تحقيقات المفتش العام، عقب ظهور شكوك من أن زعيم المعارضة الفنزويلية، والذي يعتبر نفسه رئيسا للبلاد، أخفى أو تلاعب بمعلومات كشف الذمة المالي وكذلك تلقى أموالا من مؤسسات دولية وإقليمية، من دون أن يبين الأساس لتلك المبالغ. وأعلن خوان غوايدو نفسه في يناير الماضي رئيسا مؤقتا لفنزويلا، واعترفت به الولايات المتحدة والدول المشاركة في مجموعة ليما (باستثناء المكسيك) ومنظمة الدول الأمريكية وعدد من الدول الأخرى. من جانبه، وصف الرئيس الفنزويلي الشرعي الحالي، نيكولاس مادورو، ما حدث بأنه محاولة انقلاب، معلنا قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، فيما دعمته كل من روسيا وبيلاروس وبوليفيا وإيران والصين وكوبا ونيكاراغوا والسلفادور وسوريا وتركيا.

مادورو يحمل الولايات المتحدة مسؤولية انقطاع الكهرباء في فنزويلا

أعلن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اليوم الأحد، أن سبب انقطاع الكهرباء في بعض المناطق بفنزويلا جاء بعد هجوم إليكتروني استهدف نظام التحكم الآلي بمحطة توليد الطاقة الكهرومائية، مما استدعى إغلاقها مؤقتا، ما تسبب في انقطاع إمدادات الطاقة. وقال الرئيس أم حشدا من المواطنين في البلاد: "اليوم، استأنفنا إمدادات الكهرباء بنسبة 70 بالمئة في البلاد، ولكن عند الظهيرة، تم شن هجوماً إليكترونياً آخر استهدف أحدى محطات الطاقة، والذي كان يعمل بشكل مثالي حتى اللحظة، ولهذا السبب تعرقلت جهودنا بالتقدم (بإصلاح الضرر) الذي تمكنا من تحقيقه بحلول منتصف اليوم". وتعرض 23 إقليما من أقاليم فنزويلا لانقطاع إمدادات الطاقة يوم الخميس الماضي، وأعلنت شركة الكهرباء الوطنية أن حالة الإظلام نجمت عن حادث في محطة "سيمون بوليفار" للطاقة الكهرومائية. وحمل رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، "الإمبريالية الأميركية" المسؤولية عن الحادث، بينما نفت وزارة الخارجية الأميركية ضلوعها فيه. وبدأت يوم الجمعة عودة الكهرباء إلى المناطق المتضررة من حالة الإظلام التي استمرت لنحو 20 ساعة، حسبما ذكرت شبكة "تيليسور" التليفزيونية.

loading