قبرشمون

الإشتراكي: ما يجري في المحكمة العسكرية خطير...

أوضح مصدر قريب من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لـ«الجمهورية» انّ «ما يجري في المحكمة العسكرية خطير، لأسباب عدة أبرزها: - ممارسة الضغوط على قاض لفبركة رواية مختلفة عن نتائج التحقيقات التي توصّل اليها فرع المعلومات. - إقصاء القاضي المناوب في العطلة القضائية، وإلزامه بالتنازل عن الملف. - إستدعاء قاضٍ آخر من عطلته القضائية. - إمتناع أجهزة أمنية رسمية عن تزويد القاضي بالمعلومات التي يطلبها. - التدخل المباشر للفريق الوزاري التابع للعهد في مجريات التحقيق. - الإمتناع عن توقيف أيّ من المطلوبين من الفريق الآخر في حادثة البساتين. - تحقيق فرع المعلومات أصبح في عهدة الرؤساء الثلاثة، وأبرز خلاصاته: لا كمين، لا محاولة اغتيال وزير، الطرف الآخر باشر بإطلاق النار، شباب المنطقة في حال الدفاع عن النفس. وأشار المصدر الى انّ «الإدعاء الأول لم يذكر إرهاباً»، لافتاً الى انّ قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي عَكفت على عقد سسلسلة اجتماعات خلال اليومين الماضيين لتقييم ما توصّلت اليه المبادرات والمعطيات وخلفيات التصعيد والتعطيل، وانها اتخذت مجموعة من القرارات للتحرك في ضوئها إبتداء من الاسبوع المقبل.

حركة كثيفة ومبادرة جديدة وخرق كبير في جدار أزمة قبرشمون

قالت مصادر مواكبة للإتصالات التي يجريها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لـ "الحياة": "إن المساعي لإنعقاد مجلس الوزراء تسارعت بوتيرة عالية وبأقصى ما يمكن، وسجلت ساعات الليل حركة كثيفة حول مبادرة جديدة، حظوظها مرتفعة وقد تفضي الى خرق كبير في جدار الأزمة. وفي هذا السياق زار المعاون السياسي للرئيس بري وزير المال علي حسن خليل، رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" الوزير والنائب السابق وليد جنبلاط، واستمرت حرارة الخطوط نشطة إلى ما بعد منتصف الليل، وفي جديد هذه الإتصالات هو أن التداول في إمكان التصويت حول حادثة قبرشمون، داخل مجلس الوزراء سقط إلى غير رجعة، ورئيس الحكومة سعد الحريري لن يدعو إلى جلسة قبل الإتفاق". واشارت المصادر المواكبة في هذا الإطار الى أن عدسات الكاميرا التي لم تلتقط أي لقاءات جانبية بين الرؤساء الثلاثة على هامش الإحتفال بعيد الجيش فإن الرئيسين بري والحريري غادرا معا مكان الإحتفال في المدرسة الحربية في الفياضية، في سيارة واحدة ومسافة الطريق "كافية للكثير من الكلام". أما المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم فقد واصل تحركه على خط المعالجة وبعيدا من الإعلام، لتليين المواقف والوصول الى حل يرضي الجميع وفق المبادرة الجديدة.

loading