قبرشمون

بري أطفأ محركات حزب الله التصعيدية

قالت مصادر متابعة عن دور رئيس مجلس النواب نبيه بري في المصالحة التي تمت بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان لـ "الأنباء" الكويتية: لم يكن صحيحا ان بري أطفأ محركات مساعيه، والصحيح انه شجع حزب الله على إطفاء محركاته التصعيدية، عبر الحلفاء في التيار الوطني الحر، والنائب أرسلان، لأهداف عدة، بينها تصفية حسابه مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، الذي توصل بفضل جسارته وقوة شكيمته الى الحفاظ على وحدة الموحدين الدروز، مع وحدانية زعامته للجبل، بدليل غياب اي صوت من معارضيه التقليديين المحسوبين على الخط الأرسلاني، من فيصل الداود الى فادي الأعور، الى شيخ العقل الثاني نصر الدين الغريب، عم الوزير صالح الغريب، الذي امتنع عن دعم ابن شقيقه في حادثة قبرشمون.

بعد المصالحة...وهّاب عند أرسلان فماذا قال؟

نوّه رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب، ب"الخطوة التي حصلت بالأمس، التي بادر إليها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في معالجة حادثة قبرشمون".وبعد زيارته رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان في دارته في خلدة، في حضور طارق الداوود، اعتبر وهاب أن "الجبل اليوم أفضل من الأمس، نتيجة ما حصل من خطوة كانت ضرورية، ولكنها للأسف لا تشكل نهاية المسار، فهناك عدة أمور يجب أن تحصل، لمنع تكرار ما حصل في قبرشمون".

loading