قوى الأمن الداخلي

منطقة عازلة في محيط مجلس النواب

صـدر عن المديرية العامة لقـوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة مـا يلي: الحاقاً لبلاغنا السابق المتعلّق بتدابير السير المتّخذة لمناسبة انعقاد جلسة لمجلس النواب لمناقشة مشروع الموازنة العامة لعام 2019 عند الساعة 11.00 من تواريخ 17،16و18/7/2019، دعت جهات عدّة إلى التظاهر والاعتصام عند الساعة 9.00 من التواريخ المحدّدة، أمام مقر المجلس النيابي. لذلك سيتم اتخاذ تدابير السير التالية: منع المرور اعتباراً من الساعة 5.00 من فجر التواريخ المحدّدة أعلاه، وعزل المنطقة الممتدة من شارع المير بشير، شارع ويغان، شارعي فوش واللنبي (من جهاتهما الشمالية والجنوبية والشرقية)، ومن تقاطع البطريرك الحويّك حتى تقاطع اللواء الشهيد فرنسوا الحاج، تقاطع جورج حدّاد / جادة شارل حلو في محلة الصيفي حتى باب إدريس / تقاطع احمد الداعوق(بنك عودة)، ومن نزلة الإسكوا بإتجاه ساحة رياض الصلح. يرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم والتقيّد بإرشادات رجال قوى الأمن الداخلي وتوجيهاتهم، وبالإشارات التوجيهية الموضوعة في المكان تسهيلاً لحركة السير ومنعاً للازدحام.

ما حقيقة اقتحام النائب نواف الموسوي مخفر الدامور واطلاقه النار على صهره؟

حصل إشكال بين كلّ من غدير نواف الموسوي وشقيقتها فايزة، كريمتَي النائب نواف الموسوي من جهة، وطليقها حسن محمد المقداد ، على خلفيّة إشكالات سابقة وحقّ رؤية الأطفال. تمّ اصطحابهم من قِبل دوريّة من وحدة القوى السيارة الموضوعة بتصرّف الفصيلة إلى مخفر الدامور، حيث رغبت المدعوّة غدير الموسوي في الإدّعاء على طليقها. ولدى المباشرة بإجراء تحقيق عدلي، بناء لإشارة المحامي العام الإستئنافي في جبل لبنان القاضي نادر منصور، وبعد تدوين إفادة المدعية غدير الموسوي وتوقيعها على المحضر، حضر 4 أشخاص إلى مخفر الدامور، ولدى دخولهم اعتدوا بالضرب بواسطة مفكّ أحضروه معهم على المدعو حسن المقداد وتسبّبوا له بجروحٍ في رجله. عندها، تدخّل عناصر المخفر وعملوا على توقيف اثنين منهم، ولاذ الآخران بالفرار. ثمّ بعد إحكام إغلاق الباب الرّئيس وبعد عدّة دقائق، حضر النائب نواف الموسوي إلى المخفر وبرفقته حوالى 20 شاباً بحوزتهم مسدّساتٍ ظاهرة على خصرهم، ولم يسمح لهم عناصر المخفر بالدّخول. تمّ تقديم الإسعافات الأوّلية للجريح حسن المقداد، وخلال إسعافه أطلق مجهولٌ من خارج المخفر النّار باتجاه غرفة رئيس المخفر من خلال النافذة وأصاب المقداد بطلقةٍ في معصمه، نتج عنها نزيفٌ قويّ. بعد ذلك، غادر النائب نواف الموسوي مع مُرافقيه باحة المخفر إلى جهة مجهولة.

loading