كوريا الجنوبية

كيم جونغ أون يشرف على تجربة سلاح جديد

ذكرت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية، يوم السبت، أن زعيم البلاد كيم جونغ أون، أشرف على تجربة لإطلاق سلاح جديد صباح الجمعة. وقال جيش كوريا الجنوبية إن جارته الشمالية أطلقت على الأقل صاروخين باليستيين قصيري المدى يوم الجمعة. وأضاف الجيش أن المقذوفين أطلقا من منطقة قرب مدينة تونغتشون في مقاطعة كانغوون نحو بحر الشرق، الذي يعرف أيضًا باسم بحر اليابان.

كوريا الشمالية تطلق قذائف مجهولة باتجاه جارتها الجنوبية

قالت رئاسة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفين على الأقل لم يتم تحديد نوعهما في وقت مبكر من صباح الخميس بالتوقيت المحلي من منطقة قرب ونسان على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية. وقالت رئاسة الأركان المشتركة إن المقذوفين قطعا نحو 430 كيلومتر لكنها لم تذكر أي تفاصيل. وستكون هذه أول عملية إطلاق لمقذوفات ترد أنباء بشأنها منذ أن التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين في نهاية يونيو حزيران.

ترامب يزور كوريا الجنوبية والسبب...كوريا الشمالية

أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس دونالد ترامب سيزور كوريا الجنوبية في حزيران حيث سيلتقي نظيره مون جاي-ان، وذلك في إطار زيارته إلى اليابان حيث تعقد قمة لمجموعة العشرين في 28 و29 من الشهر نفسه. وقال البيت الأبيض في بيان إنّ "الرئيسين ترامب ومون سيتابعان التنسيق الوثيق بشأن الجهود لتحقيق نزع نهائي ومتحقق منه للأسلحة النووية" في كوريا الشمالية، من دون إعطاء تاريخ محدد لهذه الزيارة. ويأتي الإعلان بعد أيام من إطلاق بيونغ يانغ صاروخين قصيري المدى، في ثاني اختبار عسكري في أقل من أسبوع. وجاءت هذه الأحداث لتكون الأولى من نوعها منذ عام ونصف العام وفي أعقاب الانفراج الملحوظ الذي شهدته شبه الجزيرة الكورية إثر بدء المفاوضات حول البرامج النووية والبالستية في الشمال. وشهدت هذه الفترة لقاء تاريخياً بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في حزيران 2018 في سنغافورة وانتهت بإعلان مشترك عن "نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية"، في صيغة غامضة تسمح للطرفين بتأويلها بطرق متباينة. في المقابل خلص اللقاء الثاني في شباط في هانوي إلى فشل، وبدت المفاوضات في حال جمود منذ ذلك الوقت. وأضاف بيان البيت الأبيض أنّه علاوة على كوريا الشمالية، فإنّ ترامب ومون "سيتباحثان ايضاً في سبل تعزيز التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والصداقة بين شعبينا".

loading