مجلس الإنماء والاعمار

جريصاتي ينفي ما نقلته هيومن رايتس عن مكبّ برج حمود... 31 يوماً إضافياً من الضرر!

بعد أن قالت "هيومن رايتس ووتش" إن مطمر برج حمود، سيصل إلى سعته القصوى مع نهاية تموز 2019، على الرغم من أن الحكومة كانت قد قدّرت في الأصل أن المطمر سيبقى قيد العمل حتى 2020، نفى وزير البيئة فادي جريصاتي الخبر مؤكداً أن القدرة الاستيعابية ستنتهي أواخر شهر آب من العام الحالي. نفيه هذا جاء في خلال بيان صدر عن وزارة البيئة وجاء فيه: "في ضوء ما اثير البارحة عن انتهاء القدرة الاستيعابية لمطمر برج حمود - الجديدة أواخر شهر تموز المقبل، طلب معالي وزير البيئة من رئيس مجلس الانماء والاعمار المهندس نبيل الجسر افادته بالقدرة الاستيعابية المتبقية للمطمر. وقد أفاد رئيس مجلس الانماء والاعمار اليوم أن القدرة الاستيعابية للمطمر هي حوالى 82000 طن ، وأنه من المتوقع أن يتم استنفاد هذه الكمية مع نهاية شهر آب 2019 ". ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، ما الفائدة من استيعاب مطمر برج حمود للنفايات حتى أواخر شهر آب، في حين لا نرى في المقلب الآخر أية تحركات جدية، أو خطوات علاجية واقعية تراعي التمية المستدامة في ملف النفايات؟

أوتوستراد جل الديب في مرمى الإنتقادات.. فهل تنتهي الزحمة قريباً؟

اكد مدير النقل الحضري في مجلس الإنماء والأعمار المهندس ايلي الحلو أن مشروع جسر جل الديب لن يخفف زحمة السير على الأوتوستراد، فهو عبارة عن مدخل ومخرج لجل الديب ومن يمرّ على الأوتوستراد لن يستفيد منه. وأشار الحلو في حديث عبر إذاعة صوت لبنان 100.5 ضمن برنامج نقطة عالسطر مع الإعلامية نوال ليشع عبود، الى أن الأعمال مستمرّة على الأوتوستراد حتى بعد فتح الجسر لهذا ازدادت الزحمة. وأضاف الحلو "الطريق لم يضيق لكن المواطنين يتوقّفون لمشاهدة ما يحصل في الورشة مما يزيد الزحمة." وأكد الحلو أن العمل سينتهي على المسلك الغربي هذا الشهر، أما المسلك الشرقي فسينتهي الشهر المقبل، مشيراً الى أنه لا يمكن القول أن جسر جل الديب سينهي مشكلة الزحمة فهناك مشكلة متفاقمة من قبل. من جهته، اعتبر رئيس بلدية جل الديب المهندس ريمون عطية أن قرار إزالة الجسر القديم كان في مكانه معتبراً أن جسر جل الديب هو نعمة للمنطقة من بعد حبس طال 10 سنوات، فأبناء المنطقة تنفسوا الصعداء بعد الإنتهاء من الجسر. وأضاف عطية "الجسر القديم نُفذ بشكل مؤقت ولكنه استمر لفترة طويلة وكان لا بد من إزالته، مؤكداً أنه لو لم يزل لكانت الزحمة وصلت الى طرابلس فالجسر لم يكن ليتحمل عدداً كبيراً من السيارات. واعتبر عطية ان زحمة السير ستتفاقم كل سنة بوجود الجسر أو عدمه فالمواطنون هم ضحية عدم التخطيط، وعندما أقيم الأوتوستراد كان عدد السيارات 20 ألف أما الآن فعدد السيارات التي تدخل وتخرج هي 300 ألف سيارة فاللوم لا يقع على جسر جل الديب، لأنه ليس المسؤول عن زحمة السير. وأشار عطية الى أننا نواجه مشكلة كبيرة في لبنان بالنقل المشترك، معتبراً أنه إذا لم يتطور النقل المشترك فسنصل الى كارثة، مطالباً المسؤولين بالتحضير لخطة للنقل المشترك في أقرب وقت ممكن. وأكد عطية أن لا إستفادة سياسية من الجسر، بل هو حق لأهالي المتن الذين إستفادوا من الجسر، معتبراً أنه مشروع إنمائي للمنطقة.

loading