مصباح الأحدب

الأحدب للحريري: الوطن ينهار بسبب تسويتكم وآن الاون أن تقول كفى

غرّد النائب السابق مصباح الأحدب عبر حسابه على "تويتر" فقال: وقعت ورقة التين عن التسوية الرئاسية، وأصبح من الواضح بعد المواقف الوقحة للوزير باسيل أنها ليست حلاً للأزمة الوطنية لا بل انها لم تجر الا الويلات على اهلنا وهذا ما سبق ان حذرنا منه. وتوجه الى رئيس الحكومة سعد الحريري، سائلا: هل ما زلت مصدقاً أن التسوية الرئاسية تصنع الاستقرار؟ ألا ترى ان صديقك جبران يأخذنا الى حرب أهلية لانتزاع حقوقنا التي دفعنا ثمنها دماء ابنائنا؟ أضاف: دولة الرئيس..الوطن ينهار بسبب تسويتكم وآن الاون أن تقول كفى، فنحن اساس في هذا الوطن ولسنا أجراء عند باسيل وفريقه.

الأحدب: السياسيون لا يمثلون الا مصالحهم الخاصة ويغتنون على حساب اللبناني والطرابلسي

عقد رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الأحدب مؤتمرا صحافيا في دارته بطرابلس قال فيه: "ما حصل بالأمس من انتهاكات جائرة لحقوق الانسان خلال اقتحام قوة أمنية لسجن رومية وإذلال عدد من السجناء فيه وضربهم وتعذيبهم ومعاقبتهم بسجنهم انفراديا بحجة خطأ ارتكبه فرد منهم، ما هي الا رواسب عهد نهاد المشنوق الذي شهد اللبنانيون فضائحه الشنيعة في رومية، والتي أظهرت أبشع انتهاكات حقوق السجين موثقة بالفيديو". وفي سياق آخر قال: "ما رأيناه وما سمعناه في الآونة الأخيرة عن كمية الأدلة المبطلة لنيابة ديما جمالي، لا سيما الجرم المشهود الذي ورد على لسانها خلال مقابلتها الصحافية الشهيرة واعترافها بدفع الرشاوى الانتخابية، فهي أدلة على المخالفات نفسها التي حصلت في انتخابات 2018، والتي دونت من قبل عضو المجلس الدستوري البروفيسور انطوان مسرة في المخالفة التي صدرت مرفقة بإعلان الطعن بالجريدة الرسمية، والتي قال فيها حرفيا: "أن الانتخابات النيابية بكاملها في 2018 مشكوك بصحتها، إلا في بعض النتائج التي تحتاج إلى تحقق حول مدى تعبيرها عن إرادة شعبية". لذلك نحن ندرس جديا التقدم بطعن بنيابة مرشحة السلطة لنضع القضاء على المحك، ولنرى مدى قناعته هذه المرة بتعبير هذه الانتخابات عن الارادة الشعبية. والأهم، لنعترض على الاستخفاف بأهل طرابلس الذين لم يسمعوا اعتذارا عما قيل حتى الان، فأهل طرابلس ليسوا "شحادين" ولا أذلاء ولا يقبلون الأيادي للحصول على "الاكسترا ماني". وتابع الاحدب: "على القضاء أن يقرر من سينصف، فهل سينصف الارادة الشعبية أم التسوية السياسية القائمة على ترويكا الحكم الجديدة المتمثلة بالمستقبل و"حزب الله" وتيار جبران باسيل التي تقاسمت البلد واعطت المستقبل هذا المقعد". واردف: "انتصرنا بالانتخابات انتصارا لم نبنه على مقعد في المجلس، انما على ارادة أهلنا الذين فقدوا الثقة بالسلطة، وقد تجلى ذلك بالمناخ العام وبالأرقام، التي عبرت عن غضب ورفض أهالي طرابلس المطلق لوضع اليد على معيشتهم ومستقبل أبنائهم بهذه الطريقة، اذ تبين أن هذه السلطة برمتها، بمالها وبأجهزتها وبإعلامها مطعون بشرعيتها الشعبية والتمثيلية، فالطعن اليوم ليس بديما جمالي، الطعن اليوم بالسلطة التي أتت بها، والتي غيبت الدولة، فلم يعد هناك مؤسسات، بل هناك منظومة فساد، تحكم البلد وتنهب مقدراته وتستبيح المؤسسات العامة وتجوع الناس وتحكم الطوق على رقاب شباب طرابلس وفقرائها، فمن الطبيعي أن تكون هذه السلطة مطعون بصفتها التمثيلية والشرعية، فكيف يمكن أن تمثلنا وليس لديها أي رؤية إنقاذية، اقتصادية، تنموية، واجتماعية لطرابلس، فيما ليس في الافق الا استمرار الخطة الامنية القائمة منذ خمس سنوات". وقال: "كيف يمكن أن يمثلونا ولم يضعوا مدينتنا لا على خطة سيدر ولا على خارطة ماكنزي السياحية ولا على الخارطة الانمائية للبنان. كيف يمكن أن يمثلونا وما زال أبناء طرابلس في أقبية السجون ولا حل لمن ورطوا وكانوا السبب لتلويث سجلهم العدلي. كيف يمكن أن يمثلونا وهم يحرمون أبناء طرابلس من الوظائف ويتنازلون عنها لإرضاء حلفائهم السياسيين الجشعين في المناطق الأخرى. كيف يمكن أن يمثلونا ومعرض رشيد كرامي الدولي ينهار دون أن يرف لهم جفن. نعم انهم لا يمثلون الا مصالحهم الخاصة ويغتنون على حساب المواطن اللبناني والطرابلسي الذي يزداد فقرا، فيما تزداد ثرواتهم أضعافا وأضعاف. فهذه السلطة أفسدت الحياة السياسية في لبنان، وهي اليوم تتمادى في طغيانها وجبروتها وتسلطها بحجة الاصلاح الواهية، فبدلا من سعيها لاستعادة الأموال المنهوبة وضبط كل المرافق وسد مزاريب السرقة والفساد والرشاوى والهدر، تعلن التقشف على حساب الموظفين والعسكر والمعلمين، ولم يسلم منها حتى ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين وعدوا مجموعة منهم قبل الانتخابات بايجاد حل لهم اما بـ"أكشاك" بديلة أو بتوظيفهم بالبلدية ذهبت الانتخابات وطلبوا منهم ازالة خيمة الاعتصام لكي لا يتم اعتبارهم مشاغبين." وتابع: "يتحدثون عن استقرار الوضع الأمني، جيد ولكن أية ضمانة للاستقرار دون خطة تحفظ الأمن الاجتماعي، وهذا ما قاله الرئيس الراحل فؤاد شهاب "قبل توريط الجيش بالأمن العسكري لا بد من تأمين الأمن الاجتماعي" لكن مع الاسف مفهوم الدولة تغير ومفهوم حماية المؤسسات العسكرية تغير، وإدارتهم السياسية الحالية تمعن بمعاقبة مدينة طرابلس بوضع المؤسسات العسكرية ضد أهلها وتمعن بالافتراء علينا نحن أهل طرابلس بالتعامل معنا كبيئة حاضنة للتكفير لإبقاء المدينة أرض معركة قابلة لتنفيذ التزاماتهم الخارجية عندما يريدون، فينظمون مجموعات يستخدمها السياسيون، وتغطيها الأجهزة الامنية، وتكون أولى الضحايا عند أي تسوية أو خطة أمنية، وها هم شبابنا ما زالوا في أقبية السجون حتى اليوم أغلبهم دون محاكمات، يغدقون الوعود عليهم لتحقيق العفو العام عند كل استحقاق انتخابي، وكلنا شهدنا في المدينة ونعلم تماما من مول وسلح وحرض هذه المجموعات ومن زج بهم ويستمر بزجهم في السجون، فلم يعد يخفى على أحد من تحمي هذه الدولة ومن تحارب ".

loading