مصرف لبنان

مؤتمر اقتصادي مالي في بعبدا الأسبوع المقبل

تطرقت صحيفة النهار الى المؤتمرات التي سيتم تنظيمها في القصر الجمهوري تباعاً، كاشفة ان دوائر القصر تسعى الى التحضير لاجتماع مالي يرأسه رئيس ‏الجمهورية منتصف الأسبوع المقبل. ويأتي هذا المؤتمر اثر تحضير دوائر القصر الرئاسي لمؤتمر قضائي سبقته اجراءات "تطهير" في الجسم القضائي، وتحضير أيضاً ‏لمؤتمر تربوي تحدث عنه الوزير أكرم شهيب بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون. وفي حين نفت المصادر في حديث الى الصحيفة عينها، أن يكون الخلاف على تعيين نواب حاكم مصرف لبنان ‏والانتقاد الذي وجهه وزير الاقتصاد منصور بطيش إلى السياسات والهندسات المالية التي يتبعها الحاكم رياض سلامة ‏في المؤتمر الصحافي الذي عقده نهاية الاسبوع الماضي هما الدافع إلى الاجتماع، قالت ان هذا اللقاء أو المنتدى يأتي ‏في سياق الورش التي يطلقها رئيس الجمهورية ميشال عون ويرعاها لوضع الاطر الصحيحة للنهوض بالبلاد من العثرات والمشكلات ‏التي تعانيها وذلك بعد أن يكون اطلع شخصياً من المعنيين على أدق التفاصيل والخلاصات المطلوبة لعملية التصحيح‎.‎ ‎وبالنسبة الى المشاركين في اللقاء نقلت "المركزية" عن مصار انه بات من المؤكد حضور أركان القطاعين المالي ‏والاقتصادي يتقدمهم وزيرا المال علي حسن خليل والاقتصاد منصور بطيش، وحاكم مصرف لبنان، ورئيس جمعية ‏المصارف جوزف طربيه، ورئيس وأعضاء لجنة المال والموازنة النيابية التي تكوّن لديها تقرير شامل عن القطاعين ‏المالي والاقتصادي نتيجة الاجتماعات التي تعقدها لمناقشة الواقع‎.‎ تسعى الى التحضير لاجتماع مالي يرئسه رئيس ‏الجمهورية منتصف الأسبوع المقبل.

ما خُفِيَ من قصة بطيش وسلامة

شهد الوضع المالي والاقتصادي قبل أيام، مأزقاً مفاجئاً خطيراً. وبينما كانت الأنظار مشدودة الى الحكومة لمعرفة الخطوات التي قد تقررها للإنقاذ، جاءت الصفعة من مكان آخر، غير متوقّع. في التحليل، يمكن قول الكثير عن الحملة التي شنّها وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وفي لائحة السيناريوهات المتداوَلة، طُرحت نظريات متعددة ومتشعّبة حول الخلفيات والأهداف، نورد منها ما يلي: اولاً- يتعلق الأمر بتصفية حساب شخصي، اذ ليس سراً انّ منصور بطيش كان طامحاً الى منصب الحاكمية، قبل أن تُحسم مسألة التجديد لسلامة لولاية جديدة.

loading