مصطفى علوش

علوش: لا استبعد اعتكاف الحريري او ربما استقالته!

أكد النائب السابق مصطفى علوش أنه حتى الآن لا يوجد جدول أعمال وهذا يعني أن موضوع إنعقاد جلسة لمجلس الوزراء لم ينضج بعد. وأضاف في حديث لصوت لبنان 100.5: "لا يمكن أن يبقى الأمر على هذا الحال فلا أستبعد أن يعتكف رئيس الحكومة سعد الحريري أو حتى أن يقدم إستقالته. وشدد على أن لا أحد ينهي مهام الحريري فإما أن ينهيها بنفسه أو نعود لنرى سيناريو سنة 2011 يتكرر باستقالة 11 وزيراً. وأشار الى أن كل المحاولات التي جرت لتدوير الزوايا لم تجد. وفي سياق منفصل أكد أن الإشكال في بلدية طرابلس مستمر والحريري و رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي لا يستطيعان حل هذه المشكلة. بدوره أكد النائب السابق عماد الحوت أن الحريري حريص على ان تستعيد الحكومة نشاطها وأعطى فرصة لمختلف الفرقاء للتوافق قبل إنعقاد الحكومة ولكن بعد كل هذا الوقت من التعطيل والتعنت فليتحمل كل فريق النتائج إما يحضروا الجلسات أو يقاطعوا. وأشار لصوت لبنان 100.5 الى أن حادثة قبرشمون ممكن أن تطرح على جدول أعمال الحكومة ولكن الحريري هو من يضع الجدول ومحاولة فرض أي موضوع عليه والتهديد بالتعطيل مرفوض. واعتبر أن الجو العام في البلد منقسم وأنه اعتدنا على أن تتعامل القوى السياسية مع الملفات من مصلحتها الشخصية وليس من المصلحة العامة. كما لفت الى أنه لم يبحث مع الحريري في موضوع التعيينات ولا يعلم وجهة نظر رئيس الحكومة في هذا الموضوع.

علوش: البلد يعيش ظروف الحرب الأهلية ومن يشعلها موجود ولا يُقصّر أبدا

بعد مرور ايام على أحداث قبرشمون، انبرت الاطراف المعنية السياسية منها والامنية والقضائية الى لململة ذيول الحادث من خلال فتح تحقيقات وإحالة مرتكبي الجريمة الى القضاء وتهدئة الأجواء وتنفيس الاحتقان، "لأن هذا ما ينفع الآن"، على حدّ قول رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، مؤكداً "أن الخطاب السياسي "ما بيطعمي خبز" واللي بيطعمي خبز هي خطة الكهرباء و"سيدر" وعودة الاساتذة الى الجامعات وغيرها من الامور". لذلك قرّر الحريري تهدئة الأجواء، وفتح صفحة جديدة، استهلها أمس بلقاء جمعه ورئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، وستتوّج بعشاء الليلة يجمع الرجلين في دارة رئيس مجلس النواب وعرّاب المصالحة نبيه بري.

loading