مصطفى علوش

طرابلس مُستثناة من الحَجْر

طرابلس التي تُلام الآن وتُنتقد بسبب عدم التزام سكانها جميعاً بقرار «التعبئة العامة» والحَجْر المنزلي، هي طرابلس نفسها التي تغنّى بها اللبنانيون والوسائل الإعلامية الغربيّة خلال الشهور الأخيرة بعد «انتفاضة 17 تشرين»، ولُقّبت بـ»عروس الثورة». وإنّها طرابلس نفسها المحرومة والمنسية و»المحجورة»، منذ عشرات السنين، بسبب الإهمال وإغراقها بجولات العنف والدعاية السلبية... وهذا الحرمان هو الذي أشعَل الثورة في قلبها وساحاتها، وهو الذي يحبس أهلها الآن في شوارع الخطر بدلاً من حماية أنفسهم في منازلهم.

loading
Mobile Ad - Image