ملف الكسارات

كسارات ومقالع مدعومة سياسياً... وجرائم توازي نقل المخدرات وتعاطيها!

وقفت صحيفة الأخبار على موضوع الكسارات والمقالع بين محافظتي بعلبك والبقاع فكتبت: تبدو المنطقة الواقعة على «الحدود الفاصلة» بين محافظتي بعلبك - الهرمل وعكار وكأنها واحد من مشاهد أفلام الخيال العلمي التي تتحدث عن نهاية العالم. منطقة جرداء قاحلة هجرها مزارعوها ويغطّي الغبار كل شيء فيها: البيوت والأشجار والطرقات. هدير الآليات التي تنهش ما تبقى من جبال هو وحده ما يشير الى أن هناك «حياة» هنا. 16 كسّارة «ابتلعت» جبالاً وطمرت أودية بالبحص، خصوصا في منطقة بيت جعفر، وأطاحت بغابات أرز السويسة ووادي الفارغ والحريق والعريشة المعروفة بأشجار اللزاب النادر، ناهيك عن كسارات عملاقة في منطقة كرم شباط (موقعي معبور الأبيض والحريق) تشكل تهديداً مباشراً لمحمية كرم شباط المحاذية.

خطوة غير مسبوقة استفزّت جنبلاط

في خطوة غير مسبوقة، صدر عن مجلس شورى الدولة قرار قضائي، قضى بوقف تنفيذ قرار وزير الصناعة وائل أبو فاعـور الذي قضى "وبشكل مخالف للقانون وللأحكام القضائية المبرمة بإلغاء الترخيص الصناعي رقم 5297/ت وكذلك إلغاء قراري تمديده رقم 6576/ت و6821/ت الصادرة عن وزير الصناعة السابق حسين الحاج حسن بإنشاء واستثمار مجمع صناعي عائد لشركة إسمنت الإرز ش.م.ل في منطقة جرود وخراج عين دارة – قضاء عاليه".القرار استفزّ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اذ غرّد فكتب:"لا عجب ان يصدر قرار من هيئة قضائية باستباحة الطبيعة في محمية ارز الشوف والاملاك الخاصة لعين داره .ان البلد كله مستباح يبدو لخدمة الممانعة من الكسارات وصاعدا .حتى ان ذكر اعلان بعبدا اصبح جريمة .لكننا سنستمر في المواجهة السلمية المدنية نتحدى تزوير الحقائق من اجل لبنان افضل".

Majnoun Leila 3rd panel
loading