نجيب ميقاتي

ميقاتي: لم امد يدي على المال العام.. ومن اخترع يفبرك في الغرف المظلمة ملفات جديدة

قال الرئيس نجيب ميقاتي ان "الحملات التي تشن علي لن تثنيني عن تبني قضايا الناس وعن الجهر بمواقفي تجاه من عطل البلاد وضرب الإقتصاد الوطني وشوه صورة لبنان أمام المجتمع الدولي وتعاطى مع الملفات الاساسية بشخصانية، تارة برفض الموافقة على تأمين الكهرباء لطرابلس وإنشاء الهيئات الناظمة في قطاع الكهرباء، وطورا بتحويل الاداء السياسي لمآرب خاصة". وفي لقاء حاشد في طرابلس للمنتسبين الى "منتديات وقطاعات العزم"، اكد الرئيس ميقاتي "ضرورة ان تتم الدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة دون إبطاء والاسراع بتشكيل حكومة لاحداث صدمة ايجابية للرأي العام واعطاء اجواء ايجابية من اجل اقرار الاصلاحات الضرورية، والاسراع بتطبيقها الملزم للخروج من الازمة الراهنة". وأمل "من المعنيين التنبه الى ان الظرف الراهن لا يحتمل ترف تناتش الحصص بين اركان الحكم ولا الكيدية والشخصانية في مقاربة الملفات".

ثورة 17 أكتوبر ومثلث "المأزومين" في لبنان

وضعت «ثورة 17 أكتوبر»، جميع القوى اللبنانية، أمام مآزق شديدة الصعوبة. فالرئيس ميشال عون، وصهره وزير الخارجية جبران باسيل، اللذان بالغا في صياغة وعي مسيحي حول الرئيس القوي، والتمثيل الصحيح، والشراكة الحقة، يكتشفان بالملموس انهيار عمارة كاملة من خطاب الشعبوية السياسية الذي اعتمداه. قدمت العونية نفسها حركةً تصحيحيةً حقوقيةً داخل منظومة دستور «اتفاق

loading