واشنطن

رياض طبارة: لهذه الأسباب ترفض طهران التفاوض مع واشنطن

إستبعد سفير لبنان السابق في واشنطن رياض طبارة احتمالية وقوع حرب اقليمية أو عالمية جديدة. واصفاً المرحلة الحالية بأنّها «مرحلة المناوشات، لا أكثر». وقال لـ«الجمهورية»: «إنّ الولايات المتحدة الاميركية تريد جرّ ايران الى طاولة مفاوضات جديدة بشروطها، فيما ترفض ايران الدخول في مفاوضات معها لأسباب عدّة أبرزها: أولاً ـ إنّ واشنطن تفاوضها على انسحابها من الشرق الأوسط وحلّ الميليشيات المتحالفة معها. ثانياًـ انتظار ايران للانتخابات الأميركية، التي باتت على بعد أقل من سنة ونصف السنة، على أمل فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن الذي كانت له حصّة في الاتفاق النووي مع ايران. وأشار طبارة الى «أنّ الانتظار هو سيّد الموقف في ايران، التي باتت ترزح تحت وطأة «الاقتصاد المتردي» وتحديداً نتيجة العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على أكبر الشركات البتروكيماوية في إيران بعد العقوبات القاسية على الصادرات النفطية الايرانية، ما يعني «القضاء» على أكبر الصادرات الأساسية». وختم واصفاً المرحلة بـ«المتوترة»، مؤكّداً انّ «حدودها ردّات الفعل التخريبية».

بيانان مختلفان للحرس الثوري والجيش الإيراني بشأن تهديدات أميركا

أكد الجيش الإيراني، اليوم الاثنين، أنه سيرد بشكل ساحق على أي تهديد يتعرض له نظام الجمهورية الإسلامية من قبل الولايات المتحدة و"أذنابها في المنطقة". وقال الجيش الإيراني، في بيان بمناسبة ذكرى وفاة الخميني: "في ظل لجوء الأعداء إلى استخدام الحد الأقصى من الضغوط، فإننا مستعدون للدفاع عن إيران في مواجهة أي عدوان". بدوره أكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، أنه رغم المؤامرات التي تحاك ضد إيران بشكل مستمر، فإنها "عازمة على اجتياز العقوبات الظالمة"، وذلك حسب وكالة "مهر" الإيرانية. وأضاف أن "خطاب الثورة بات ينتشر في كل العالم، والقوة الإسلامية بدأت تشكل قطبا في هندسة القوى العالمية". وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا لافتا في الأشهر الأخيرة على خلفية فرض واشنطن عقوبات اقتصادية موجعة على إيران. وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ويتزايد القلق حيال تفجر صراع محتمل في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات والضغوط السياسية على طهران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة. وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز (بي — 52)، وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة. وأصدر الجيش الأمريكي، يوم الجمعة 10 مايو/ أيار، تحذيرا شديد اللهجة من أن إيران ووكلاءها قد يستهدفون السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، حسب "رويترز". وحذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران والشعب الإيراني أكبر وأعظم من أن يستطيع أحد أن يهددها.

loading
Mobile Ad - Image