واشنطن

هل يُلجَم الإنهيار في اللحظة الأخيرة؟

لم يعُد منطقياً طرح السؤال: هل يقع الانهيار المالي؟ فكل الأرقام تؤشِّر إلى أنه واقعٌ فعلاً من وجهة النظر الحسابية. ولكن، حتى إشعار آخر، هو واقفٌ عند حافة الانكشاف. فالجميع يحاولون تجنُّب كارثة يصعب تقديرها. ويعتقد البعض أنّ قوى داخلية وخارجية تستخدم ورقة الانهيار المالي للضغط سياسياً. فهل يصل الأمر ببعضها إلى ممارسة ضغط كشف هذا الانهيار، أيّاً تكن التداعيات؟ أم يصل الانهيار إلى حافة الهاوية... ثم يعود؟

loading