وزارة الإتصالات

قرار شقير يستفز موظفي القطاع الخلوي... وتحرّكهم أجبره على التراجع!

بعد تحرك موظفي القطاع الخلوي واعتصامهم أمام مبنى تاتش ومن ثم في ساحة رياض الصلح، إتصل وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال محمد شقير بنقيب موظفي القطاع الخلوي ووعد بتوقيع عقد العمل الجماعي وتنفيذ كل بنوده. على الأثر، قرّر الموظفون العودة إلى مزاولة أعمالهم، وأنذروا بالتصعيد والعودة إلى الاعتصامات إن لم يفِ الوزير بوعوده. وفي وقت سابق، أبلغ وزير الاتصالات موظفي القطاع الخلوي ان العقد الجماعي لن يعدل وسيبقى كما هو من دون اي تغيير، ما ادى الى بلبلة واعتراض من قبل الموظفين المعتصمين أمام شركة تاتش في وسط بيروت. وطلب المعتصمون من شقير أن يسمعهم من أجل تحقيق مطالبهم وحفظ حقوقهم، ودعوا إلى نقل اعتصامهم إلى وزارة الاتصالات وان تعذّر وصولهم إليها فسيتوجهون إلى مكان إقامته ثم إلى رياض الصلح كنوع من التصعيد.

أصحاب محلات الخلوي: خطوات صادمة وجريئة ومفاجئة

أعلنت الهيئة التأسسية لنقابة أصحاب محلات الخلوي في لبنان في بيان أنها وبعد تحركها ضد إمتناع الوكلاء لشركتي الفا وتاتش ورفضهم تسليم بطاقات التشريج بالليرة اللبنانية لاصحاب المحلات بالرغم من قرار وزارة الاتصالات التعامل بالليرة اللبنانية، تحذر جميع الوكلاء في لبنان من استمرار هذه التصرفات بحق اصحاب المحلات ورفضهم التسليم بالعملة الوطنية كما طلبت منهم وزارة الاتصلات و”الا أننا سنقوم بخطوات تصعيدية ضد هؤلاء الوكلاء وشركتي الفا وتاتش وستكون خطوات صادمة وجريئة ومفاجئة للجميع من اجل الحصول على جميع الحقوق وعدم المس بلقمة العيش”.

loading