وزارة البيئة

جريصاتي: لتطبيق قانون الفرز من المصدر بغض النظر إذا كانت ستتمّ سرقة الأموال في المرحلة المقبلة

قال وزير البيئة فادي جريصاتي أن"هناك مواطنون يلتزمون بالقوانين وهؤلاء هم الأساس ومَن يطبّق الفرز من المصدر هو يطبّق بذلك القانون بغضّ النظر إذا كانت ستتمّ سرقة الأموال في المرحلة المقبلة". وأضاف جريصاتي وفي مؤتمر صحافية يتناول موضوع الفرز من المصدر: "إنها المرة الأولى التي يأخذ فيها موضوع فرز النفايات هذه الضجة مؤكداً أنه لو تكلّم بعض الشباب قبل 25 سنة وأسمعونا أصواتهم لما كنا سُرقنا بكلفة معالجة النفايات مع سوكلين". وأضاف: "عليّ أن أقوم بواجبي ولا يُمكن أن أتوقّف عن ذلك إذا قرّر أحد في ما بعد القيام بأمر خاطئ". وأشار جريصاتي الى أنه تمّ اجتزاء كلامه عن فرز النفايات وقال:" أنا قلتُ لكلّ مَن يلتزم بالقانون "إلكن علي" وهؤلاء "إلن علي" أن أعمل جاهداً و"بيستاهلوا ياخدوا نتيجة"". وأكد "أن لا إجماع في موضوع الفرز من المصدر لأنه يضر مصالح الكثير من الأشخاص، لهذا نواجه حملات عدة، ولكلّ من انتقد باسيل أقول "مغلطين بالملعب". وقال جريصاتي: أفتخر أن أكون الوزير الوحيد الذي لم يأخذ موقفا سياسيا منذ سبعة أشهر فأنا أعتبر نفسي موظفاً بخدمة الشعب اللبناني ولا يمكنني التلهي بأي معارك جانبية في ظل الملف البيئي المهم الذي أحمله". وجواباً على تساؤلات الناس حول كيفية القيام بالفرز قال: " نعمل على توزيع أكياس للفرز بالألوان "أحمر" و"أخضر" و"رمادي" أما بما يخص المعامل فهي موجودة لتستوعب كل نفايات جبل لبنان وبيروت". وأخيراً "أكد جريصاتي أن الفرز من المصدر يخدم كل لبناني وليس وزير البيئة، فهو يوفر علينا ملايين الدولارات ويخدم صحتنا وبيئتنا".

أزمة نفايات النبطية: إعادة فتح معمل الكفور اليوم؟

سلطت صحيفة الاخبار الضوء على أكوام النفايات التي عادت لتتراكم في النبطية وبلداتها بسبب توقف العمل في معمل الكفور لفرز النفايات لغياب مطمر للعوادم. بلدية الكفور وافقت على استقبال نفايات مدينة النبطية لطمرها في المكب الذي تستخدمه في وادي الكفور لطمر نفاياتها ونفايات منطقة تول التي تقع في نطاقها العقاري. أما البلدات الأخرى، فقد وزعت نفاياتها على المكبات العشوائية التي انتشرت في خراجها وأوديتها بعد إقفال مكب الكفور المركزي قبل عامين بقرار من وزارة البيئة والنيابة العامة البيئية. وبحسب الاخبار فان الأزمة الحالية كانت الأشد وقعاً على الأهالي بعد أجواء التفاؤل التي رافقت تلزيم معمل الكفور إلى شركة «معمار» التي بدأت أعمالها منذ مطلع أيلول الماضي. لكن أسباباً عدة ظاهرة وأخرى يرا

loading