وزارة الثقافة

مدرسة المعلّم بطرس البستاني... لائحة الجرد وحدها لا تحمي!

في أية حال، القانون لم يصبح نافذاً بعد، والأمل أن تتبع مبادرة داود مبادرة أخرى تقضي بوقف تمرير المشروع في مجلس النواب. يبقى، أخيراً، أن تحدّد الوزارة ما ستؤول إليه المدرسة التي تتضارب المعلومات حول مصيرها بعد الترميم. ففي حين أكد داود أن المبنى سيتحول إلى «مقر لوزارة الثقافة»، اقترح رئيس جمعية المعلم بطرس البستاني، النائب فريد البستاني، في حديث تلفزيوني، تحويلها إلى «متحف أو مكتبة عامة بالتعاون بين القطاعين العام والخاص». والمفارقة أن النائب نفسه سبق أن تحدث عن «إنشاء متحف بطرس البستاني في بلدة الدبية التي ولد فيها» و«تمثال يخلد ذكراه في الدبية أيضاً» من دون أن يستذكر، في أي من تصريحاته، «المدرسة الوطنية» التي أسّسها «المعلّم».

loading