وزارة الدفاع

بو صعب لجنبلاط: معلوماتك حول تدبير الاستنفار رقم ٣ غير صحيحة

بعد تغريدة نشرها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط طالباً فيها إعادة النظر في التدبير رقم 3، جاءه الرد من وزير الدفاع الياس بو صعب والذي أكد للأول أن معلوماته حول هذا التدبير غير صحيحة. بو صعب وبدوره علق في تغريدة أخرى على تغريدة جنبلاط فكتب له: "لانني اعلم انك تحترم حرية التعبير، ولانني اقرأ دائما ما يصدر عنك، اسمح لي وبكل احترام ان اخبرك ان معلوماتك عن الخلاف حول تدبير الاستنفار رقم ٣ غير صحيحة، ولا علاقة لأي خلاف داخلي بالموضوع، اما الاسباب الحقيقية فأرسلتها لك عبر الوزير ابو فاعور ليطلعك على المعلومات توخيٌا للدقة". وكان جنبلاط قد غرد في وقت سابق: "هل يعقل ان تقف بعض من الدولة تتفرج على البعض الاخر يقتحم السرايا الحكومي .هل يعقل ان نصل الى هذه الدرجة من الفوضى فقط لانه مطلوب اعادة النظر في التدبير رقم ٣ في الحد الادنى لترشيد الانفاق .ما هو المطلوب الفوضى والافلاس ورفض الاصلاح .ما هو المطلوب رقم ٣ او لا امن". وأضاف: "وهل علينا ان ندفع ثمن صراع الاجنحة داخل البيت الواحد من اجل الرئاسة. كفى تللك المهزلة في ظل الصراع الاقليمي الذي بات واضحا انه لن يوفر احد. نعم لاعادة النظر في جوانب من التدبير رقم ٣ وكفى تهرب من الاملاك البحرية وغيرها من نقاط الهدر. نريد من الرئيس عون حسم الامور".

إقتراحان للحسن حول التدبير رقم 3

سرت شائعات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أمس بجسب صجيفة الأخبار، مفادها أن وزيرة الداخلية ستقترح أن يُحصر تطبيق «التدبير رقم 3» بفرع المعلومات دون غيره من القطعات. لكن مصادر في وزارة الداخلية أكدت لـصحيفة الأخبار أن الحسن ستتقدّم باقتراحين: الأول، أن يُطبَّق التدبير رقم 2 (حصول كل عسكري وأمني على تعويض نهاية الخدمة بمعدّل راتبي شهرين عن كل سنة) على جميع عناصر المديرية. وهذا الاقتراح يرفضه وزير الدفاع وغالبية مكونات مجلس الوزراء. أما الاقتراح الثاني، فيقضي بحسب مصادر الصحيفة بتقسيم عناصر المديرية إلى 3 فئات: الأولى تضم غالبية عناصر فرع المعلومات والقوى السيارة (الفهود، القوة الضاربة، التدخل، مكافحة الشغب)، وتُشمل بـ«التدبير رقم 3». أما الثانية، فتضم القطعات الإقليمية (الدرك، شرطة بيروت، أمن السفارات، الشرطة القضائية...) وتُشمل بـ«التدبير رقم 2». أما الفئة الثالثة، فيشملها «التدبير رقم 1»، وتضم كافة العاملين في المكاتب.

loading