وزارة السياحة

متحف اللوفر يختنق والوضع لا يُحتمل!

مرّة أُخرى، أُعلِن متحف اللوفر في باريس كأكثر المتاحف شعبية بالعالم، لكنّ هذا قد لا يبدو شيئاً جيداً بالنسبة للعاملين به؛ إذ إن عدد زوار متحف اللوفر يبدو أكثر مما يمكن أن يتحمّله العاملون بالمتحف، وبدأت الإضرابات التي قام بها موظفو الاستقبال والأمن، بسبب عدد السياح الذين يتدفقون عبر أبواب المتحف خلال ساعات العمل طوال الأسبوع. وقال اتّحاد العاملين في بيان له «إن متحف اللوفر يختنق، فقد ازداد عدد جمهوره أكثر من 20% منذ عام 2009، ولكنّ القصر لم يشهد توسعات. اليوم الوضع لا يُحتمل». وقد أغلق المتحف أبوابه الإثنين الماضي، وفُتِح في موعِد لاحق عندما أُعلِن عنه الأربعاء 29أيار 2019، بسبب اجتماع مع العمال الساخطين، واصطفّ الزوّار على أعتاب المبنى على مدار الأسبوع، وتم إبعاد الذين لم تكن لديهم حجوزات. وعلى الرغم من تصاعد التوتّرات مع العمّال، يسير العمل الأساسي في متحف اللوفر على نحو جيّد.

هل تُنقذ النرجيلة الإقتصاد من الإنهيار؟

تبيّن للحكومة التي عقدت 16 جلسة امتدت على أكثر من أسبوعين في درس الموازنة أنّ نَفَس النرجيلة سيكون واحداً من بنود الإنقاذ للوضع الاقتصادي الذي بات في الحضيض، فيصحّ القول إنها «صامت صامت وفطرت على «نرجيلة». برز أمس بنتيجة استمرار مناقشة الموازنة والبحث عن سبل تمويل العجز وتفاقم الدين العام أنّ فرض 1000 ليرة على نَفَس النرجيلة هو أحد البنود الإنقاذية للوضع الحالي. وفيما لم تتضح بعد الآلية التي ستعتمد لجباية الألف ليرة ومَن سيكون رقيباً على صحة الارقام التي سيكشف عنها كل محل أو مطعم عن عدد «الأنفاس» التي باعها للزبائن، من البديهي التساؤل عمّا إذا كانت الدولة قادرة على جباية هذه الضريبة من كل المناطق، أم أنّ هذا التدبير يسري في مناطق وسيكون محظوراً في مناطق أخرى؟

Majnoun Leila 3rd panel
loading